أعلنت مليشيا الحوثى عن مقتل تسعة بريطانيين في عملية نوعية في محور نجران، على الحدود السعودية، لافتة إلى أن “القتلى كانوا بصدد شن عمليات على الحدود”.
ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري أن “القوة الصاروخية استهدفت بعدد من صواريخ الكاتيوشا و صاروخ زلزال1 تجمعات للجنود السعوديين في عاكفة، وأطلقت صاروخ زلزال1 على تجمعات أخرى للجنود في موقع الهجلة محققة إصابات مباشرة”.
وأشارت إلى أن “المدفعية” و”اللجان الشعبية” استهدفت تجمعات للجنود السعوديين في موقع الضبعة، كما استهدفت تجمعًا لفريق هندسة بالقرب من رقابة المنارة، ما ادى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.
وتحدثت الوكالة عن “إحراق مدرعة ومصرع قيادات من جنود الجيش السعودي بقصف مدفعي استهدف تجمعهم في منطقة الصوح، واستهدفت قذائف المدفعية تجمعات الجيش السعودي في الطلعة وقبالة منفذ الخضراء، وسقط قتلى وجرحى في صفوفهم في تفجير بنجران.
وقال المصدر إن الإعلام السعودي اعترف بمصرع الرائد علي مبشر آل مشايخ في جبهات ما وراء الحدود
وأكد المصدر تدمير ثلاثة مدرعات للجيش السعودي من ثلاثة اتجاهات في الربوعة بعسير استمرت عدة ساعات، واستهداف تجمعاتهم بالصواريخ والمدفعية وسقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوفهم دون إحراز أي تقدم.
وأفاد المصدر بسقوط عدد من القتلى والجرحى في كمين محكم نفذته وحدة الهندسة في جبهة قانية بمحافظة البيضاء، ولقي القيادي عبدالهادي ضيف الله العقيلي مصرعه مع عدد من مرافقيه بتفجير استهدف آليتهم العسكرية في وادي فضحة بجبهة ناطع.
وبحسب المصدر الحوثي ، أن القوة الصاروخية أطلقت صاروخ زلزال1 على تجمعات الجيش السعودي في مجازة، وفي جيزان تم قنص جنديين سعوديين في موقع مشعل، واستهداف تجمعات للجنود السعوديين في الموقع بقذائف المدفعية، كما تمت السيطرة على عدة تباب شرق جبل جحفان بعملية هجومية للجيش واللجان، واغتنام أسلحة متنوعة وسقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.
وتقود الرياض منذ 2015، تحالفًا عسكريًا عربيًا ينفذ عمليات في اليمن، دعمًا للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين، المتهمين بتلقي دعم إيراني.
وخلال الأسابيع الأخيرة، استضافت عمان، اجتماعا فنيا بشأن تبادل الأسرى؛ بناءً على طلب أممي بذلك.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات