شارك عبد المجيد مناصرة رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية في أمسية مساء أمس (الأحد ) في إطار تدشين فعاليات الحملة الانتخابية لمحليات 23 نوفمبر القادم في يومها الأول، بدار الثقافة مفدي زكرياء بمدينة ورقلة.
وحضر الأمسية القيادات الوطنية للحركة يتقدمهم الأستاذ عبد الرحمان بن فرحات رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات ونائب رئيس الحركة والوزير السابق الأستاذ إسماعيل ميمون عضو المكتب الوطني ونائب رئيس المجلس الشعبي الوطني والأستاذين مخلوف بن عمر ومراد قرابة عضوي المكتب الوطني والنواب السابقين والحاليين للحركة والقيادة الولائية للحركة ومترشحي الحركة في المجالس البلدية الـ 20 من أصل 21 بلدية بالولاية ورقلة وقائمة المجلس الشعبي الولائي وضيوف وممثلي الإعلام والصحافة.
وأكد مناصرة في كلمته أمام الحضور أن “رسالتنا في هذه المرحلة رسالة التنمية العادلة لكل الجزائريين والحق أن يكون فيه العدل فلا فرق في الوطنية بين ولايات الوطن فكل سكان الجزائر هم على نفس الدرجة من الوطنية فلا بد أن يكونوا على درجة واحدة من حقوق المواطنة وبلادنا تعيش اختلال في المعادلة، فعندما ترى بئر بترول وبجانبه يجلس أمامه بطال أو فقير فكيف لهذه الصورة أن تستقيم؟”.
مضيفًا: “رسالتنا أن يكون عدل في التنمية، وخلال عشريات كاملة نسمع عن سياسة التوازن الجهوي والحقيقة لا توازن حاصل بل اختلال في التوازن واللا مساواة في التنمية”.
وقال مناصرة: “اخترنا شعارنا (منتخب مسؤول .. تنمية عادلة) لأن الجزائر في حاجة إلى من يتحمل المسؤولية ولكن بانتخاب شعبي لمسؤول وليس مشلول لأن المرحلة تحتاج إلى من يتحمل المسؤولية قلنا للحكومة وأنتم ترفعون وتطالبون بالتعاون في هذه المرحلة فأيدينا ممدودة في البلديات والولايات ونحن نريد أن نخفف عنكم تحمل أعباء 1541 بلدية فأقول خففوا الوزن لأن الحمل ثقيل وحركة مجتمع السلم مستعدة لتحمل المسؤولية والإسهام في حل الأزمة وتقديم الأكفأ والأقدر وتقاسم سلطة بين حكومة مركزية وجماعات محلية التي تخفف العبئ عن الحكومة المركزية عندما يكون المنتخب مسؤول وليس مشلول فيخفف العبئ على الحكومة والمواطنين على حد سواء فالناس في حاجة إلى من يخفف عنهم ونحن على استعداد على تحمل ولكن بتكليف إرادي تطوعي حر من الناس وهذا هو معنى الانتخابات وهنا يأتي المعنى الحقيقي للانتخابات كفرصة للحل وليس للتأزيم”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات