تفجيرات مقديشو تطيح بمسؤولين أمنيين وارتفاع عدد الضحايا

أقال مجلس الوزراء الصومالي، أمس الأحد، كلاًّ من رئيس جهاز الشرطة الصومالية، ومدير جهاز المخابرات، وذلك بعد جلسة استثنائية طارئة، عُقدت لبحث آخر المستجدات الأمنية في البلاد، فيما ارتفعت حصيلة الاعتداء على فندق يرتاده مسؤولون حكوميون في مقديشو، السبت، إلى 27 قتيلا و30 جريحا، بينهم مسؤولون كبار.

يأتي ذلك على خلفية تفجيري أول أمس، واثنين آخرين وقعا في 14 أكتوبر الجاري؛ وأسفرت في المجمل عن مقتل وإصابة المئات.

وناقش مجلس الوزراء، خلال الجلسة التي ترأسها نائب رئيس الوزراء الصومالي، مهدي أحمد جوليد، التطورات الأمنية والتفجيرات التي شهدتها العاصمة مقديشو خلال أكتوبر/ الجاري.

وبعد نقاش طويل حول “سبل تثبيت الأمن ودحر الإرهاب” في مقديشو، تقدّم وزير الأمن الداخلي في البلاد، محمد أبوكر إسلو، بطلب إقالة كل من رئيس الشرطة، عبدالحكيم طاهر ساعد، ومدير جهاز المخابرات، عبدالله محمد علي.

وإثر تصويت علني على طلب إسلو، وافق مجلس الوزراء على إقالة الرجلين من منصبيهما.

شاهد أيضاً

تهديد إيراني للإمارات لتخطي مضيق هرمز بإنشاء خط أنابيب جديد

قالت وكالة أنباء فارس الإيرانية، إن التقارير حول إنشاء أبو ظبي خط أنابيب جديد للتصدير، …