تداول رواد منصات التواصل مقطع فيديو يظهر رفض أهالي حي الميناء في مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء المصرية، هدم منازلهم ونقل ملكيتها إلى القوات المسلحة المصرية تنفيذًا لقرار رئاسي.
ويظهر الأهالي في الفيديو وهم يحتجون على إجلائهم من منازلهم، أمام قوة أمنية حضرت لتنفيذ القرار.
كما يظهر الفيديو محاولات الأهالي منع آليات الهدم المصاحبة لقوات الأمن، من التقدم لهدم المنازل، وسط بكاء الأطفال وهتافات من الأهالي.
وردد الأهالي هتافات منها “لن نستسلم حتى آخر نفس” “ولادنا جايين يحاربونا” “حسبنا الله ونعم الوكيل” “لا لا للتهجير” “لا عشرين ولا خمسين أهل الميناء مش ماشيين”.
ويشهد حي ميناء العريش وقفات احتجاجية متكررة منذ أسابيع، احتجاجًا على إخلاء المنازل قسرًا مع بدء تنفيذ عمليات هدم واسعة في الحي تمهيدًا لإنشاء ميناء جديد.
ونص قرار رئاسي، يحمل رقم 465 لسنة 2021، على أن “تُنقل تبعية ميناء العريش، ويعاد تخصيص كل الأراضي المحيطة بالميناء واللازمة لأعمال التطوير لصالح القوات المسلحة، وذلك بإجمالي مساحة 541.82 فدانًا”.
وأعلن الأهالي رفضهم هذا القرار، وشارك العشرات من سكان المنطقة في وقفات احتجاجية تطالب بوقف الإخلاء القسري، ورددوا هتافات مناهضة لسياسة التهجير القسري التي تنتهجها الدولة.
وفي مارس الماضي، بدأت السلطات المصرية حملة أمنية موسعة في العريش لإزالة منازل بمنطقة حي الميناء رغم احتجاجات الأهالي، وقال أحمد سالم مدير مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان إن السلطات أصرت على هدم المنازل وتهجير الأسر أولًا قبل صرف التعويضات لهم.
وأضاف سالم حينئذ لـ “الجزيرة مباشر” أن مبالغ التعويضات قُدّرت عام 2020، ولم تعد مناسبة بعد ارتفاع الأسعار. وذكر سالم أن عدد من ستُهدَم مساكنهم يبلغ نحو 20 ألفًا.
وأوضح أن الأهالي يقولون إن هناك إجحافًا في التقديرات الرسمية، مشيرًا إلى أن الأهالي حصلوا على تقديرات من نقابة المهندسين تزيد كثيرًا على ما قدمته السلطات.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات