منتدى الفكر والدراسات الإستراتيجية يطالب منظمة التعاون بقرارات حازمة بشأن قضية القدس

وجهت مجموعة من المفكررين والسياسين العرب والمسلمين بيان للقادة المجتمعين في القمة الإستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي، وجاء في البيان الذي وقعت عليه العديد من الأسماء البارزة “في هذه اللحظات التاريخية التي تتداعون فيها لنصرة القضية المركزية والدينية للأمة الإسلامية (قضية القدس الشريف وفلسطين المباركة)، وفي هذه اللحظات التي يتطلع أبناء الأمة الإسلامية والشرفاء في دول العالم أجمع إلى قراراتكم والتي سيسجلها التاريخ في صفحاتكم”

البيان الذي أطلقه الموقعون عبر منتدى الفكر والدراسات الاستراتيجية والذي يمثل نخبة كبيرة متنوعة من المفكرين والأكاديميين والسياسيين والعلماء شدد بحزم تجاه قرار الولايات المتحدة الأمريكية الذي يقضي بالاعتراف بالقدس الشريف عاصمة لإسرائيل، ووصف البيان دور الولايات المتحدة بالضارب عرض الحائط كافة القوانين والأعراف والمواثيق الدولية وقرار مجلس الأمن رقم 242 والذي يَعُدُ القدس أرضا محتلة.

وأشار البيان إلى إرتباط منظمة التعاون الإسلامي بالقدس والتي أسست عقب حرق المسجد الأقصى من قبل الصهاينة حيث هبَّ حينها قادة الأمة الإسلامية وأسسوها لبناء أمة قادرة على حماية نفسها ونصرة فلسطين والقدس الشريف.

وحمل البيان في طياته العديد من المطالب التي كان أبرزها:

العمل على استصدار قرارات من كافة المؤسسات الدولية المعنية ومجلس الأمن والجمعية العمومية تطالب أمريكا بالتراجع عن قرارها الظالم بخصوص القدس الشريف، وتطبيق كافة القرارات الأممية ضد إسرائيل، واحترام الشرعية الدولية.

إعلان والاعتراف رسميا بالقدس عاصمة لدولة فلسطين، وطلب اعتراف هيئة الأمم المتحدة بذلك.

إعادة النظر باتفاقيات السلام الموقعة مع الاحتلال الإسرائيلي.

التحرك السياسي والإعلامي لتبيين أبعاد القرار الأمريكي وأثره السلبي على الأمن والسلم العالميين.

الإنتقال إلى المساندة الشاملة والفعالة للشعب الفلسطيني وخاصة سكان القدس للاستمرار في انتفاضتهم السلمية ضد الاحتلال الإسرائيلي والظلم الأمريكي.

ممارسة حملات توعية وضغط على مراكز صنع القرار الأمريكي والعالمي.

تنظيم حملات توعية عامة مستدامة وتعليم منهجي لشؤون فلسطين المباركة والقدس الشريف والقضية الفلسطينية من منظور إسلامي وإنساني وحقوقي في الدول الأعضاء وحول العالم.

ــــــــــــــــــــ الموقعون ــــــــــــــــــــ

د. بسام ضويحي، رئيس مركز أمية للبحوث والدراسات الإستراتيجية.

أ. طارق الهاشمي، نائب الرئيس العراقي الأسبق.

د. صبري سميرة، باحث ومحلل وأستاذ السياسة والاقتصاد والسياسات العامة. ومن القيادات العامة في الأردن وأمريكا.

د, باسم حتاحت ، خبير في شؤون الاتح

شاهد أيضاً

القدس الدولية تحذر من تراجع غير مسبوق في أعداد حراس الأقصى

حذرت “مؤسسة القدس الدولية” الثلاثاء، من تراجع تاريخي وغير مسبوق في أعداد حراس المسجد الأقصى …