منظمة التحرير: جيش الاحتلال قتل 312 فلسطينيا خلال العام 2018

أعلن مركز فلسطيني تابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن الجيش الإسرائيلي قتل خلال العام المنصرم، 312 فلسطينيًا وأصاب 31 ألف و500 آخرين بجروح في الضفة الغربية (تشمل القدس) وقطاع غزة.

وذكر “مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق” التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأربعاء، في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، أن “من بين الشهداء 57 طفلًا، وثلاث سيدات”.

ويشكّل شهداء قطاع غزة النسبة الأكبر من ضحايا العام 2018، حيث سقط 262 شهيدًا في القطاع، فيما استشهد 50 آخرين في الضفة الغربية والقدس.

وأشار “المركز” في بيانه الإحصائي، إلى أن عدد الشهداء تضاعف في العام 2018 بنسبة 200%، مقارنة مع العام 2017.

وأوضح أن السلطات الإسرائيلية أطلقت الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه “مسيرات العودة” في قطاع غزة، وأثناء اقتحامات المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية، مما أدى إلى إصابة 31500 فلسطيني، بينهم 26 ألف في قطاع غزة.

ومنذ نهاية مارس/ آذار 2018، ينظم آلاف الفلسطينيين مسيرات عند حدود قطاع غزة، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948، ورفع الحصار عن القطاع.

وفي سياق آخر قال خبير عسكري إسرائيلي إن “العام الجديد 2019 يحمل توقعات أمنية قاسية، وتتوفر فيه إمكانية جدية لتصعيد عسكري في كل الجبهات القتالية”.

وأضاف الخبير العسكري يواف ليمرر في مقاله بصحيفة “إسرائيل هيوم” الثلاثاء: أن التحديات تتعاظم ، والسنة الجديدة مليئة بعدم اليقين، وهناك احتمال يتزايد مع مرور الوقت بتصعيد قد يشمل كل جبهة من الجبهات المرشحة”.

وتابع أن “إسرائيل مطالبة بأن تجتاز هذا العام الجديد بأقل قدر من المواجهة العسكرية الواسعة، لأن لكل خصم وعدو محيط بها لديه تحديات داخلية قابلة للاشتعال بديلا عن خوض مواجهة مع إسرائيل”.

وأشار إلى أن “سورية مثلا مشغولة بإعادة ترميم الخراب الذي حل بها بعد سبع سنوات ونصف من الحرب الأهلية الدامية، وحزب الله يحاول التعامل مع أزمة اقتصادية صعبة ومشاكل سياسية داخلية لبنانية، وحماس تسعى لتحسين الوضع الاقتصادي في غزة، وفي الضفة الغربية منشغلون بقضايا المعيشة ووراثة أبو مازن”.

وأوضح أن “احتمال التصعيد يبقى قائما رغم كل تلك الكوابح السابقة في واحدة من الجبهات المشتعلة، وبصورة أقل نسبيا أمام تنظيم الدولة في سيناء، فيما تلقت إيران في العام المنصرم عددا ليس قليلا من الضربات الإسرائيلية، وستبقى تبحث عن الانتقام المناسب لها”.

ورأى  أن “التحدي الإسرائيلي في الأول والأخير يتمثل بمنع اندلاع الحرب، ولكن في حال علقنا بها، يجب أن نحقق فيها انتصارا، وخلال ذلك منع أي تواجد عسكري إيراني في سورية ، وعدم وصول الأسلحة المتطورة لحزب الله، لا سيما الصواريخ الدقيقة التي تتطلب من إسرائيل العمل على الأراضي اللبنانية”.

وقال:  إن “إسرائيل ستواصل عملها في العام الجديد داخل الأراضي الفلسطينية، ففي غزة ستجتهد في التغلب على مستوى الإحباط واليأس، والعمل على التفريق في الضفة الغربية بين محاربة العمليات المسلحة، وعدم فرض عقوبات جماعية على الفلسطينيين؛ كي لا تتسارع محفزات الانتفاضة الجديدة”.

وشدد أن على “إسرائيل العمل في كل هذه المسارات معاً، وزيادة التنسيق بين موسكو وواشنطن من جهة، ومن جهة أخرى توثيق التعاون والاتصالات الإسرائيلية مع الدول العربية المعتدلة، ما قد يزيد حدة الاشتباك مع دول معادية مثل تركيا”.

شاهد أيضاً

شكوك حول جدوى وجود قواعد أمريكية عسكرية في الخليج

نشرت مجلة “نيوزويك” تقريرا أعده توم أوكونور، نائب مدير التحرير لشؤون الأمن القومي والسياسة الخارجية، …