أكدت المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق (مؤسسة رسمية تعنى بالدفاع عن حقوق الانسان ومقرها بغداد)، اليوم السبت، ان هناك صعوبات في إعادة النازحين الى قضاء تلعفر (ذات الغالبية التركمانية) غربي مدينة الموصل، بسبب عدم رفع الالغام والمتفجرات التي خلفها تنظيم “داعش” الارهابي.
واستعادت القوات العراقية في الـ27 من اغسطس الماضي، قضاء تلعفر كليا من سيطرة تنظيم “داعش” بعد معارك استمرت نحو 8 ايام، قتل خلالها اكثر من 700 عنصر من “داعش” بحسب مصادر عسكرية.
وقالت المفوضية في بيان لها إن “هناك ضرورة لاستكمال تطهير المناطق المحررة من الألغام والمتفجرات التي خلفتها عصابات داعش الإرهابية وإعادة تأهيلها بالخدمات قبل إعادة النازحين إليها إذ مازالت بعض المناطق المحررة ومنها قضاء تلعفر”.
واضافت المفوضية ان “القضاء يشهد حوادث شبه يومية بسبب وجود مواد متفجرة داخل المنازل والأحياء السكنية وهي بحاجة إلى جهود حكومية لتطهيرها وتأمينها قبل إعادة العوائل النازحة إليها”.
وبيّنت المفوضية انها “تابعت تفاصيل الحادث الذي أودى بحياة تسعة مواطنين من النازحين وجرح 28 آخرين بينهم أطفال أثناء عودتهم من سوريا إلى العراق عبر الأراضي التركية”.
وطالب المفوضية الجهات المعنية بـ”اتخاذ المزيد من إجراءات السلامة واستخدام وسائل النقل الآمنة خلال عملية إعادة النازحين لمناطقهم خصوصاً مع وجود العديد من الأطفال حفاظاً على أرواحهم ولتفادي تكرار هذه الحوادث مستقبلاً”.
من جهته، قال مصدر في جهاز الامن الوطني بقضاء تلعفر طلب عدم الاشارة لاسمه، لـ”الاناضول”، إن “نحو 8 الاف عائلة نازحة عادت الى قضاء تلعفر منذ الاعلان عن تحرير القضاء، وهي نسبة تشكل نحو 25% من مجموع النازحين”.
واضاف المصدر ان “مديرية الامن الوطني في قضاء تلعفر قررت فتح مكاتب لها في جميع مناطق الموصل التي يتواجد فيها نازحون من قضاء تلعفر، لغرض اجراء التدقيق الامني بشكل سريع وضمان عودة النازحين الى منازلهم”.
ويتألف القضاء من مدينة تلعفر (مركز قضاء تلعفر) وبلدتي العياضية والمحلبية، فضلًا عن 47 قرية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات