استمراراً لحالة الغموض التي تحيط بصحة المرشد العام للإخوان المسلمين د. محمد بديع منعت إدارة سجن مزرعة طره، أمس، المحامين من زيارته وذلك بعد منع أسرته قبل ذلك من زيارته.
ونشرت أمس التنسيقية المصرية للحقوق والحريات عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل “فيسبوك” قالت: منع الزيارة عن المرشد العام للإخوان المسلمين”.
من جانبها، عبرت ضحى بديع في تصريحات لها عن قلقها البالغ على أبيها المعتقل في سجن ملحق المزرعة، خاصةً في ظل مايثار من شائعات كثيرة حول صحته .
وأكدت ابنة المرشد العام أنها وأسرتها لا يعرفون أي شيء عنه، وأنهم حينما توجهوا، لسجن ملحق مزرعة طره لزيارته والاطمئنان عليه، منعتهم إدارة السجن من الزيارة دون إبداء أي أسباب، وأجبرتهم على العودة من البوابة الرئيسية للسجن.
وكانت حالة من الغموض قد أثيرت حول الحالة الصحية للدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، خلال اليومين الماضيين، وكانت البداية يوم الجمعة، حين انتشرت شائعات حول وفاته داخل السجن، بعد تعرّضه لأزمة قلبية، وهبوط حاد في الدورة الدموية، وهي الأخبار التي نقلتها وسائل إعلام مصرية تابعة لسلطات الانقلاب، في ظل صمتٍ من قبل الأجهزة الأمنية.
وما يحدث مع المرشد بمثابة جريمة مكتملة الأركان بتصفية القيادة الكبرى للإخوان عبر الإهمال الطبي والتستر على ذلك بمنع الزيارة عنه.
في نفس الوقت يتخذ المجلس القومي لحقوق الانسان بمصر دور المشاهد الصامت إزاء ما يحدث من انتهاكات للمعتقلين دون ان يكون له اى دور إيجابي طبقا للمهام المنوط به.
ورغم تكرار منع الزيارة عن المرشد و المئات من القيادات وعدم قانونية ذلك إلا أن المجلس لم يتحرك حتى الان لعمل شيء .
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات