صرحت الخارجية الأمريكية، الخميس، أنها تنتظر معلومات من السفير السعودي لدى بلادها، خالد بن سلمان، حول اختفاء الصحفي جمال خاشقجي، مشيرة إلى أن السفير في طريقه إلى بلاده، مؤكدة أنها تسعى لمعرفة الحقيقة من السفير السعودي حال عودته لواشنطن.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية هيذر نويرت، “نحن جميعا قلقون بشأن مكان وجود خاشقجي. ليس لدينا أي معلومات عن مكان وجوده في الوقت الراهن، أو عما حدث له؛ لا نملك الحقائق بعد”.
وأضافت، خلال مؤتمر صحفي عقدته بواشنطن: “تواصلنا مع السفير السعودي لدى بلادنا، وفهمت منه أنه في طريقه إلى المملكة. وقلنا له إننا ننتظر منه معلومات لدى عودته إلى الولايات المتحدة”.
وفي وقت سابق الخميس، أعلنت الرئاسة التركية أن أنقرة والرياض قررتا تشكيل مجموعة عمل مشتركة للكشف عن مصير خاشقجي، بناءً على مقترح من الجانب السعودي.
واختفى خاشقجي، في الثاني من أكتوبر/ تشرين أول الجاري، عقب دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول.
وقالت خطيبة خاشقجي، خديجة جنكيز، في تصريحات إعلامية، إنها رافقته حتى مبنى القنصلية، وإن الأخير دخل المبنى ولم يخرج منه.
فيما نفى مسؤولو القنصلية ذلك، وقالوا إن خاشقجي، زارها، لكنه غادرها بعد ذلك.
من جانبها، كشفت مصادر أمنية تركية، أن 15 مواطنًا سعوديًا وصلوا مطار إسطنبول على متن طائرتين خاصتين، ثم توجهوا إلى قنصلية بلادهم أثناء تواجد خاشقجي فيها، قبل عودتهم، في غضون ساعات، إلى الدول التي جاؤوا منها.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد ، اليوم الخميس، على وجود محققين أمريكيين يعملون مع السعوديين والأتراك في قضية اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي، مخبرا بأنه يتابع القضية بشكل دقيق، من أجل معرفة ما الذي حدث، بالتزامن مع وصفه العلاقات الاقتصادية مع الرياض بالممتازة.
يشار إلى أن الرئيس الأمريكي قد أبدى ترددًا في تنفيذ بعض المطالبات الأمريكية الداعية إلى وقف بيع السلاح للسعودية على خلفية القضية ذاتها، وقال إنّ مثل ذلك القرار (وقف بيع الأسلحة) “يؤذي الولايات المتحدة واقتصادها”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات