مهدي عاكف: لن أخذل وطني وقضيتي في شيبتي

حجزت مستشفى قصر العيني “الفرنساوي”، المرشد العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين، محمد مهدي عاكف، وسط حراسة مشددة، إلا أن أنباء مقربين منه أكدت أن المستشفى احتجزته على نفقة ذويه؛ لتأخر حالته الصحية.

ورغم حالته الصحية التي تأخرت بفعل عوامل السن والإهمال بالسجن وإصابته بالسرطان؛ رفض القاضى محمد شيرين فهمي إخلاء سبيله، رغم أن ذلك من حقوقه القانونية باعتباره من ذوي الأمراض المزمنة، وأوقف جلسات القضية حتى حضور “عاكف” جلسات المحاكمة أو وفاته.

وقال نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، “إن محبيه سألوه: لماذا لا تستجيب لطلبات الظالمين؟ فقال: “لم أفعلها لأخرج من السجن في ريعان شبابي.. أفأخذل وطني وقضيتي في شيبتي؟.. الله لا يكون أبدا، ولا أفتن شبابًا أفنيت عمري في تعليمهم الصلابة والصمود”.

وأضاف “شهاب ثاقب” على فيس بوك: “رغم أنه في الثمانين من عمره، ورغم شدة مرضه، إلا أنهم وضعوه بالزنازين، ومنذ فترة سقط أرضا بعد صلاة الفجر ولم يستطع القيام، لا يستطيع أن يسقي نفسه شربة ماء، وأصيب بكسر في مفصل الفخد، وبدأ مرض السرطان ينتشر في أماكن أخرى في جسمه، بعدما كان يعاني من سرطان بالقنوات المرارية، وضعف مزمن بعضلة القلب، مع وجود قسطرة متصلة بجسده، والمحكمة ترفض إخلاء سبيله”.

 

شاهد أيضاً

“الحركة المدنية” بمصر تتجه للتفكك بسبب خلافات متراكمة

 بعد ما يقرب من 10 سنوات على إعلان تأسيسها، باتت الحركة المدنية الديمقراطية، التي ضمت …