موقع بريطاني: “روحاني” يسعى لتطبيع العلاقات بين إيران ودول الخليج

قال الرئيس الإيراني “حسن روحاني” إن بلاده تسعى لإقامة علاقات جيدة مع جيرانها في الخليج، لذا فإنه بدأ رحلة ليوم واحد إلى عُمان والكويت، تعتبر الأولى من نوعها منذ توليه السلطة في عام 2013 الماضي.

وأضاف موقع (ميدل إيست آي) في تقرير له: “إن العلاقات بين الأغلبية الشيعية في إيران والدول العربية ذات الأغلبية السُنية في الخليج العربي – خاصة المملكة العربية السعودية – لا تزال متوترة، لا سيما في ضوء دعمهم لطرفي نقيض في الصراع بسوريا واليمن، وكذلك دعم إيران للأقليات الشيعية في الدول العربية”. 

ولفت الموقع البريطاني إلى أن “روحاني” صرح أنه استنادًا إلى سياسة جمهورية إيران الإسلامية، فإنها تحرص دائمًا على إقامة علاقات حسن الجوار مع الجيران والحفاظ على أمن الخليج العربي، مضيفًا: “يجب أن يكون هناك المزيد من الوحدة بين الشيعة والسُنة”.

وقال: “تعايشنا جنبًا إلى جنب بسلام لمئات السنين”. 

وأشار (ميدل إيست آي) إلى أن السعودية والبحرين خفضتا علاقاتهما الدبلوماسية مع إيران في يناير 2016، بعد إشعال النار من قبل المحتجين في السفارة السعودية بطهران، كما استدعت الكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة مبعوثيهم في إيران للتشاور؛ تعبيرًا عن التضامن مع الرياض، بينما سلطنة عُمان أعربت فقط عن أسفها لوقوع الهجوم. 

متابعًا: “إيران قد اتهمت بالتورط مباشرة في التحريض ضد الحكومة البحرينية من خلال تشجيع الانتفاضة الشيعية ضد السلطات الحاكمة هناك، حيث تم سحق الثورة التي أُجهضت عبر التدخل العسكري من قبل السلطة الإقليمية بقيادة المملكة العربية السعودية، كما اشتكى السعوديون منذ فترة طويلة من التدخل الإيراني في شؤونهم، من خلال دعم رجال الدين الشيعة في المنطقة الشرقية بالسعودية، وأيضًا من خلال تسليح وتدريب وتمويل المتمردين الحوثيين في اليمن، حتى أنه تم شن الهجمات الصاروخية الحوثية ضد المواقع الدينية الإسلامية بالسعودية”. 

وكان “صباح خالد الحمد” – وزير الخارجية الكويتي – قد دعا في زيارة نادرة لطهران أواخر يناير الماضي، إلى ضرورة فتح حوار صريح بين إيران وجيرانها الإقليميين

شاهد أيضاً

“الحركة المدنية” بمصر تتجه للتفكك بسبب خلافات متراكمة

 بعد ما يقرب من 10 سنوات على إعلان تأسيسها، باتت الحركة المدنية الديمقراطية، التي ضمت …