قال أكاديميون إن الوقت قد حان لأن تشدد الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي لهجتهما في مواجهة السيسي، خاصة أنهما كانا سببا في تشجيع السيسي على انتهاجه سياسة قمع المعارضة.
وتحت عنوان: “الثمن الذي يجب دفعه للتعبير عن الرأي في مصر السيسي”، نشر كل من أحمد عباس، مدير الأبحاث في المركز الوطني للبحث العلمي بباريس، مايكل هاريس، أستاذ الرياضيات في جامعة كولومبيا، وعساف كفوري، أستاذ علوم الحاسوب في جامعة بوسطن، عريضة بصفحة الرأي على موقع ‘‘ميديابارت’’ الاستقصائي الفرنسي، جاء فيها أن ‘‘عبد الفتاح السيسي، الديكتاتور المفضل لترامب والمقلد بأعلى وسام فرنسي من إيمانويل ماكرون، أطلق على المواطنين المصريين دولة بوليسية وحشية أكثر قمعية بكثير من حكومة سلفه الأوتوقراطي حسني مبارك.
وقال الأكاديميون الثلاثة إنه منذ وصول السيسي إلى السلطة، قامت الأجهزة الأمنية المصرية المتعددة بسجن الأصوات المعارضة والمنتقدة من مختلف الأطياف السياسية، من اليسار إلى الإسلاميين. وصعد نظامه القمع بوقاحة. وحدث كل ذلك بدعم لا يتزعزع من الولايات المتحدة. ولم يكن المسؤولون الأوروبيون أقل تواطؤا عبر تقديرهم لنظام السيسي الاستبدادي، وتجاهلهم لانتهاكاته، بحسب القدس العربي.
وتقدر هيومن رايتس ووتش أن نظام السيسي قد سجن ما يصل إلى 60 ألف سجين سياسي. يتجسد قمع السيسي القاسي في العذاب الذي يلقاه المصريون. ويعتقل المواطنون ويُحكم عليهم بالسجن لأبسط التهم، حتى لو كانت مجرد أكاذيب. والقوانين بِشأن الإعلام تم استخدامها بشكل منهجي لتكثيف قمع الصحافيين المصريين الذين يجرؤون على الخروج عن الرواية الرسمية. ولتكميم أفواه المعارضين المنفيين، قامت السلطات في كثير من الأحيان بمضايقة أسرهم الذين ظلوا في مصر.
ووسط هذا القمع المستمر، شدد الأكاديميون الثلاثة على أن الوقت قد حان لأن تشدد الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي لهجتهما في مواجهة السيسي، بالإضافة إلى مدهما يد العون لنشطاء حقوق الإنسان المصريين، و إدانتهما للثمن الباهظ الذي دفعه هؤلاء النشطاء في مقاومة نظام السيسي الاستبدادي. خلال الحملة الرئاسية في يوليو الماضي، غرد المرشح جو بايدن قائلا: ‘‘لا مزيد من الشيكات الفارغة للديكتاتور المفضل لترامب’’. الآن أتى دور الرئيس بايدن للوفاء بوعده، يقول الأكاديميون الثلاثة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات