ميانمار تجند المسلمين قسرا بعد حرمانهم من الجنسية

يقوم جيش ميانمار بمسلمي الروهينجا بحملة قسرية لـ”تجنيد الروهينغا” لاستخدامهم كجنود في حربه ضد جيش أراكان المتمرد، بعد القيام بعمليات تطهير عرقي ضدهم.

فبعد نحو سبع سنوات من قتل جيش ميانمار الآلاف من مسلمي الروهينجا، في إجراء وصفته الأمم المتحدة بـ”نموذج كلاسيكي للتطهير العرقي”، لجأ المجلس العسكري إلى تجنيد الروهينجا قسراً، في ظل تداعي قواته العسكرية أمام تحالف المعارضة، حسبما ورد تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”.

ومنذ فبراير، قام جيش ميانمار بتجنيد ما لا يقل عن 1,500 رجل وصبي من الروهينجا قسراً من قرى ولاية راخين في ميانمار ومخيمات اللاجئين في بنجلاديش، وفقاً لجماعات حقوق الإنسان ومصادر من الروهينا، حسب ورد في تقرير لموقع صوت أمريكا ” voanews“. نشر في مايو الماضي.

وبين هؤلاء المجندين قسراً يوجد صبية، وفقاً لمنظمة”هيومن رايتس ووتش” حيث يقوم جيش ميانمار بخطف رجال وصبية من جميع أنحاء ولاية راخين منذ فبراير 2024 في إطار حملة قسرية لـ”تجنيد الروهينجا”.

 على الرغم من حرمان الروهينجا منذ فترة طويلة من الجنسية بموجب قانون الجنسية لعام 1982، فإن المجلس العسكري الحاكم في ميانمار يستخدم في حملته القسرية لـ”تجنيد الروهينجا” قانون التجنيد الذي ينطبق فقط على مواطني ميانمار.

ويتم تجنيد الروهينجا قسراً عبر اعتقالهم في مداهمات ليلية، وإكراههم بوعود كاذبة بالحصول على المواطنة، وتهديدهم بالاعتقال والاختطاف والضرب، وفقاً لما ورد في تقرير صوت أمريكا.

ويرسل جيش ميانمار الروهينجا إلى تدريبات قاسية لمدة أسبوعين، ثم ينشرهم في أماكن القتال. وقد أُرسل العديد منهم إلى الخطوط الأمامية في القتال المتصاعد بين المجلس العسكري وجماعة جيش أراكان المسلحة “جيش أراكان”، والذي اندلع في ولاية راخين في نوفمبر 2023، وقُتل وجرح عدد منهم.

وقال اثنان من لجنة إدارة مخيم للروهينجا إنه عندما حاولوا رفض تجنيد الروهينجا، قامت سلطات المجلس العسكري بتقييد الحركة في المعسكرات وهددت بالاعتقالات الجماعية وخفض حصص الإعاشة. وقال أحد أعضاء اللجنة: “لم يكن لدينا خيار آخر”.

 

شاهد أيضاً

ترامب: الحرب لن تتوقف إلا باستسلام إيران

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الحرب لن تتوقف إلا باستسلام إيران، معربًا عن رغبته …