أبلغت شرطة الاحتلال الإسرائيلي الأوقاف الأردنية في القدس يوم 25 مارس بتمديد إغلاق المسجد الأقصى حتى يوم 15 أبريل 2026. وهذا الإغلاق هو أطول إغلاق يفرضه الاحتلال على المسجد الأقصى منذ 1967.
وأرجع الاحتلال استمرار الإغلاق شبه التام مستمر بذريعة “السلامة العامة” في البلدة القديمة للقدس فقط رغم السماح بالحركة وبالتجمع في بقية القدس.
ويأتي الإغلاق بذريعة الحرب مستمر رغم عدم توفر ملاجئ للمقدسيين وللفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948.
والإغلاق مستمر بذريعة السلامة العامة رغم وجود مصليات مسقوفة في التسويات تتسع لأعداد كبيرة من المصلين في الأقصى.
ويأتي تمديد هذا الإغلاق مع تصاعد مطالبات اليمين المتطرف بتأسيس المعبد الثالث في مكان الأقصى، ووسط مساعي زيادة الحضور الاستيطاني في الأقصى والحد من وصول الفلسطينيين إليه.
وتشكل هذه الإجراءات خرقاً للقانون الدولي الذي يؤكد أن الاحتلال ليست له السيادة على القد. ما يعني تكريس سيادتها المزعومة على الأقصى، وهو خطر مستمر على الأقصى لا يمكن الاستهانة به.
ويقول خبراء مقدسيون أن الاحتلال يوظف الحرب لفرض أكبر عدوان ممكن على المسجد الأقصى والقدس عموماً، وقد كان السقف المفضل له هو إغلاق الأقصى أمام المسلمين في رمضان وعيد الفطر ثم فتحه للمستوطنين المقتحمين في عيد الفصح العبري، وكانت شرطة الاحتلال عشية عيد الفطر قد أخطرت بالفعل بنيتها فتح الأقصى لـ 150 شخص فقط بحلول 29-3، أملاً في تسهيل اقتحامات الفصح العبري، إلا أن وقائع الحرب وزيادة الإصابات بالقصف الصاروخي من إيران ومن لبنان لم يسمح لها بتخفيف القيود.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات