نائب عراقي: إرسال فرقة قتالية من الشرطة الاتحادية إلى كركوك

أعلن النائب في البرلمان العراقي عن المكون التركماني، جاسم محمد، الثلاثاء، إرسال الحكومة الاتحادية فرقة قتالية من الشرطة الاتحادية إلى محافظة كركوك؛ منعا لأي أعمال تهدد أمن المحافظة.

ويأتي إرسال تلك التعزيزات الأمنية إلى كركوك بعد ساعات من تعرض مقر للجبهة التركمانية وسط المدينة إلى هجوم صاروخي نفذه مجهولون.

والجبهة التركمانية، الممثل الرئيسي للتركمان في العراق، ويشغل مقعدين في البرلمان من أصل 328، فضلا عن 9 مقاعد من أصل 41 في مجلس محافظة كركوك.

وقال جاسم محمد، لـ”الأناضول”: “الحكومة الاتحادية أرسلت فرقة من الشرطة الاتحادية من بغداد إلى محافظة كركوك، بعد أن أدركت أن الوضع في كركوك يتطلب تواجد مزيد من القوات على خلفية التهديدات من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني بالعودة إلى المناطق المتنازع عليها”.

وأضاف أن “الحزب الديمقراطي الكردستاني يعمل على إشاعة عدم الاستقرار في محافظة كركوك، كي يقال إن الوضع الامني في المحافظة كان أفضل قبل سيطرة الحكومة الاتحادية على المحافظة”.

وردا على استفتاء باطل للانفصال أجراه إقليم شمال العراق، فرضت القوات الاتحادية العراقية، خلال حملة أمنية بدأتها في 16 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، السيطرة على الغالبية العظمى من مناطق متنازع عليها مع أربيل، بينها كركوك، دون أن تبدي البيشمركة (قوات الإقليم) مقاومة تذكر.

واستعادت القوات العراقية، في 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قضاء الحويجة (55 كم جنوب غرب مدينة كركوك)، الذي كان آخر معقل لتنظيم “داعش” في المحافظة.

وأعلن العراق في كانون الأول/ديسمبر استعادة جميع أراضيه من قبضة “داعش” الذي كان سيطر عليها في 2014، والتي كانت تقدر بثلث مساحة البلاد، إثر حملات عسكرية متواصلة منذ ثلاث سنوات بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

وما يزال تنظيم “داعش” يحتفظ بخلايا نائمة متوزعة في أرجاء البلاد، وبدأ يعود تدريجيا لأسلوبه القديم في شن هجمات خاطفة على طريقة حرب العصابات التي كان يتبعها قبل عام 2014. –

شاهد أيضاً

ترامب: الحرب لن تتوقف إلا باستسلام إيران

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الحرب لن تتوقف إلا باستسلام إيران، معربًا عن رغبته …