حذّر النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، فتحي القرعاوي، من تحركات الاحتلال الإسرائيلي للتحريض على المصالحة الوطنية وتأجيج المواقف بإثارة المخاوف لدى حركة “فتح”، عبر الحديث عن رغبة “حماس” بالسيطرة على الضفة وإنهاء حكم السلطة الفلسطينية.
وأكد القرعاوي في تصريحات لـ “فدس برس”، على أن الاحتلال يترقب الوضع الداخلي الفلسطيني بحذر، والتغييرات التي أجرتها حركة “حماس” مؤخرا على مكتبها السياسي.
ولم يستبعد القرعاوي أن يقدم الاحتلال على تشتيت أجواء المصالحة وإرباك الساحة الداخلية الفلسطينية، داعيا كافة الأطراف إلى الإصرار على إنهاء الانقسام الداخلي وتحقيق الوحدة الوطنية.
واعتبر أن “المصالحة مكسب فلسطيني بغض النظر عمن يتنازل للآخر، خاصة إذا تم التوافق بين الفصائل بعيداً عن الوعود والتهديدات الأمريكية والإسرائيلية، فإنه سيكون بالاتجاه الصحيح ويصب في مصلحة القضية”.
لكن القرعاوي يرى في ما جرى من زيارة الحكومة الفلسطينية لقطاع غزة، طمأنة للسلطة الفلسطينية بأن حماس اتخذت قراراً استراتيجياً بالمصالحة وعدم العودة للوراء والذهاب نحو اتفاق وطني بين جميع الأطراف.
وشدد على أهمية أن يلمس الفلسطينيين بالضفة اجواء ونتائج لقاءات المصالحة في ظل استمرار الاعتقالات السياسية والتعذيب وعدم معالجة ملفات الفصل الوظيفي، مضيفا “المفروض أن يشعر أهل الضفة كما اهل غزة بخطوات واضحة تتعلق بالمصالحة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات