علق نائل صلاح الدين الشافعي، مؤسسة موسوعة المعرفة، في الذكرى الثالثة لفض اعتصام ميدان رابعة العدوية.
وقال في تدوينة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “مذبحة رابعة جرح غائر في الجسد المصري، لم يندمل، ولكن رابعة لم تكن الجرح الوحيد”.
وأضاف: “ففي فترة الثورة، كانت هناك موقعة الجمل وأحداث محمد محمود والاتحادية وغيرهم والاختفاء القسري، الحساب ما قفلش، وغالبًا لن يُقفل إلا بمصالحة وتراضي – غالباً مثل “لجان الحقيقة والمصارحة” في جنوب أفريقيا بعد انتهاء حكم الفصل العنصري”.
وتابع: “ولكن هل هذا عدل؟ بالطبع لا ولكنهم بيدلعوه ويسموه “عدالة انتقالية” — عفا الله عما سلف، واحنا ولاد النهاردة. فالحياة لابد أن تسير”.
وواصل: “ولكن هل العدالة الانتقالية أساس متين لبناء مجتمع جديد؟، لا أظن – انظر لمشاكل جنوب أفريقيا اليوم بعد 22 سنة من إنهاء العهد البائد، وسنجد أنه ليس بائدًا ونرى جوليوس ماليما يحشد الملايين في مظاهرات ضد سيطرة الأقلية. ولكن ما البديل؟”.
واختتم: “أظن هيلاري كلنتون ستروج لنوع من لجان الحقيقة والمصارحة” في مصر”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات