نادى الأسير يحمل الاحتلال مسئولية حياة الهندى وزهران

حمّل نادي الأسير، سلطات الاحتلال اليوم الأحد  “المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير مصعب الهندي المضرب عن الطعام منذ 75 يوما بعد نقله إلى مستشفى  أساف هروفيه”، نتيجة لخطورة وضعه الصحي ، وكذلك الأسير زهران المضرب منذ 77 يوما .

وقال نادي الأسير: إن “سلطات الاحتلال ترفض الاستجابة لمطلب الأسير الهندي ورفيقه أحمد زهران المضرب عن الطعام منذ 77 يومًا، حيث يعاني ذات الظروف الصحية الخطيرة، وذلك في محاولة لكسر إضرابهما، وإيصالهما إلى مرحلة صحية خطيرة تتسبب بإصابتهما بأمراض يصعب علاجها لاحقًا.

 واعتبر “قرار المحكمة العليا السابق بحق الأسير الهندي ما هو إلا محاولة واضحة للأجهزة القضائية للاحتلال للتنصل من مسؤوليتها عن مصير وحياة الأسرى المضربين التي وصلت إلى مرحلة الخطر، ودليل جديد على تواطئها في ترسيخ سياسة الاعتقال الإداري.”

وكانت المحكمة العليا للاحتلال قد أصدرت قرارا يقضي بتجميد الاعتقال الإداري للأسير الهندي يوم الأربعاء الماضي، وبعد مرور يوم على القرار أصدرت مخابرات الاحتلال أمرا يقضي بإعادته للاعتقال الإداري بشكل واضح، علما أن قرار التجميد لا يعني إلغاء الاعتقال الإداري، وإنما هو محاولة للالتفاف على مطلب الأسير المتمثل بإنهاء اعتقاله الإداري”.

ويبلغ الأسير الهندي (29 عاما) من بلدة تل، وهو معتقل منذ الرابع من أيلول/ سبتمبر 2019، وبلغت مجموع أوامر الاعتقال الإداري الصادرة بحقه، على مدار سنوات اعتقاله، 24 أمر اعتقال إداري، وخاض إضرابا عن الطعام العام الماضي واستمر فيه مدة 35 يوما، انتهى، بعد اتفاق يقضي بالإفراج عنه، في 9 أيلول/ سبتمبر 2018، إلى أن أُعيد اعتقاله مجددا هذا العام..

 يذكر أن  الأسيران، أحمد زهران ومصعب الهنديّ يخوضا   إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجًا ورفضًا لاعتقالهما التعسفي على يد الاحتلال، منذ أكثر من 60 يومًا، داخل سجون الاحتلال الإسرائيليّ.

وصرّح حسن عبد ربه المتحدّث، باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين : إنّ “الأسير زهران والذي يبلغ من العمر 42 عامًا، من قرية دير أبو مشعل، شمالي غرب مدينة رام الله، ويواصل إضرابه عن الطعام لليوم ال 63 على التوالي، فيما يواصل الهندي البالغ من العمر 29 عامًا، من قرية تل غربي جنوب مدينة نابلس، إضرابه منذ 61 يومًا، تحتجزهما سلطة السّجون وإدارة المعتقلات، في معتقل “نيتسان”، في الرّملة.

وأشار عبد ربه، إلى أن الأسيرين يعانيان من ضعف في بنية الجسم، وتعب شديد، ويرفضان الحصول على مدعمات، أو إجراء أية فحوصات طبية، مشيرًا إلى أن حياتهما معرضة للخطر، وذلك نتيجة لنقص الأملاح، والسوائل في الجسم.

وأوضح نادي الأسير، أن الأسير زهران أسير سابق قضى عدّة سنوات في معتقلات الاحتلال 15 عامًا، وهو أب لأربعة أبناء، وكان آخر اعتقال له في شهر آذار/ مارس 2019، ويعتبر هذا الإضراب هو الثاني الذي يخوضه خلال العام الجاري، حيث خاض إضراب ضد اعتقاله الإداري استمر لمدة 93 يومًا، وانتهى بعد وعود بالإفراج عنه، إلا أنّ سلطات الاحتلال أعادت تجديد اعتقاله الإداري لمدة أربعة شهور وثبتته على كامل المدة.

شاهد أيضاً

احتجاجات في لبنان ضد اتفاق التطبيع مع إسرائيل ضد حزب الله

اندلعت احتجاجات في لبنان ضد اتفاق التطبيع مع إسرائيل الموجه ضد حزب الله، وأقدم مناصرون …