ناشط صهيوني يدعو لترحيل الرافضين لإعلان «ترامب» إلى مصر

دعا موشي حسداي -الضابط السابق بالجيش الإسرائيلي والناشط اليميني المتطرف- إلى “طرد وترحيل أي برلماني عربي بالكنيست إلى مصر والدول العربية؛ عقابًا لهم على مواقفهم ضد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل.    

في مقال له بالقناة السابعة العبرية، بعنوان “القدس الذهبية”، أضاف حسداي: “منذ أعلن ترامب أن القدس عاصمة لإسرائيل، بدأت مرحلة جديدة في إحياء وبعث الأمة العبرية من قبرها، شعب إسرائيل يتجدد ويتجدد؛ أعضاء البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) العرب الذين يعارضون قرار ترامب، لابد وأن يتم ترحيلهم لارتكابهم نشاطًا إرهابيًا، يتم طردهم هم وعائلاتهم”.

وتابع: “إذا كان عضو الكنيست العربي من أصل مصري، يرحل هو وعائلته إلى مصر، إذا كان من سوريا نفس الشيء،ـ وكذلك لو كانت جذوره من العراق أو من طرابلس”.

واستدرك الناشط اليميني المتطرف: “لن يعيش بيننا إلا محبو اليهود فقط، مثل الدروز الذي كانوا ولا زالوا يدينون بالولاء للشعب اليهودي والدولة اليهودية، والذين لايسفكون الدماء”.

وواصل: “الدول العربية ملزمة بالاعتذار ودفع تعويضات لليهود الذين خرجوا منها وتعرضوا لكوارث هناك، ولاقوا أهوال تمثلت في عمليات اغتصاب ومذابح وسرقات ، لقد عاني مئات الآلاف من اليهود بسبب ذلك، وفي كل جامعة من جامعات إسراتيل الخمس تم كتابة الكثير والكثير من رسائل الدكتوراه في العقد الأخير عن  مأساة اليهود في مصر والدول العربية”.

وأشار إلى أن “هناك حقيقة تاريخية مثبته، وهي أن مئات الآلاف من اليهود سقطوا ضحايا للملاحقات وعمليات التنكيل المنهجي في كل أنحاء الشرق الأوسط، وهو الأمر الذي جرى رغم أن الضحايا لم يكونوا طرفا في الحرب بين العرب وإسرائيل ، لقد كانوا مواطنين يدينون بالولاء لهذه الدول وسقطوا ضحايا للكراهية الدينية والعرقية والعنصرية”.  

وذكر المتطرف اليهودي ما أسماه “بعض الأمثلة على المذابح التي تعرض لها اليهود في مصر”؛ لافتًا إل أن “القادة المسلمين والعرب لابد وأن يعتذروا ويدفعوا تعويضات عما جرى ليهود مصر في منطقة بورسعيد ودمنهور في أعوام 1844 و 1890 و 1901 و 1902، وفي الإسكندرية خلال أعوام 1870 و 1882 و 1901 و 1907، وما جرى لليهود المصريين في القاهرة في أعوام 1945 و 1948”.

ومضى قائلاً: “الدول العربية ملزمة بدفع تعويضات عن الممتلكات التي صادروها من اليهود ، والتي تقدر بـ 6 مليار دولار”، مذكرًا بأن “الدول العربية والأمة الإسلامية وعرب 48 سيعترفون بدولة إسرائيل كدولة يهودية وبالقدس عاصمتها الأبدية”.

 
 

شاهد أيضاً

القدس الدولية تحذر من تراجع غير مسبوق في أعداد حراس الأقصى

حذرت “مؤسسة القدس الدولية” الثلاثاء، من تراجع تاريخي وغير مسبوق في أعداد حراس المسجد الأقصى …