قال ناصر أمين، عضو المجلس المصري لحقوق الإنسان، إن الحقوقي الراحل أحمد سيف الإسلام مؤسس مركز هشام مبارك، علمهم أن الحق في الحياة مقدس ولا يمكن المساس به، معتبرا أن عقوبة الإعدام تساوي جريمة القتل العمد.
وأضاف خلال مؤتمر “في حضرة سيف: ضد الإعدام” أن المواثيق الدولية أقرت بالحق في الحياة ولا يوجد علي وجه الأرض من يمتلك إزهاق روح أخر، موضحا أنه علي المستوي المحلي في التشريع هناك مشكلة فيه.
وأشار إلي أن الدول التي سمح فيها بتطبيق عقوبة الإعدام شدد فيها القانون الدولي علي ألا تطبق في الجرائم الأشد خطورة كالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، موضحا أن هناك ١٠٥ فعل في مصر يؤدوا إلي الإعدام واصفا الأمر بالكارثة التشريعية.
وأوضح أن التشريعات المصرية حتي منتصف الثلاثينات لم تكن تعاقب بالإعدام إلا علي القتل العمد، وزادت بدخول المحاكم العسكرية، مشيرا إلي أنه يجب أن يكون هناك ضمانات لتنفيذ تلك العقوبة لم تضع مصر إلا ٣ ضمانات فقط وهي غير كافية غير كافية.
وتايع أن النقض لا يعد ضمانة لعدم تنفيذ أحكام الإعدام، موضحا أنه في ٢٠٠٩ صدر ١٣٦ حكم إعدام، وفي ٢٠١٠ صدر ١٣٤ حكم وفي ٢٠١١ صدر ١١٥ حكم إعدام.
وأكد أن هناك إفراط تشريعي مخل لضمانات المحاكمة العادلة والمنصفة، موضحا أن السبب الوحيد للإعفاء من عقوبة الإعدام هو الخلل العقلي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات