رغم تورط أمريكا في إعطائه الضوء الأخضر سارع الرئيس الأمريكي ترامب لنفي علاقته بقصف قطر بعدما فشلت عملية اغتيال قادة حماس.
أي ا قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في بيان أصدره مكتبه بالإنجليزية، الثلاثاء، لإنقاذ ترامب إن “العملية ضد رؤوس الإرهاب في حماس كانت إسرائيلية مستقلة بالكامل”، في إشارة إلى محاولة اغتيال قيادة الحركة في هجوم على العاصمة القطرية الدوحة.
وشدد على أن “إسرائيل هي من بادرت إلى العملية، وأدارتها، وتتحمل المسؤولية الكاملة عنها”
https://x.com/netanyahu/status/1965417269837602943
وقال مصدر في البيت الأبيض، في إحاطة صحافية، إن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تلقت إحاطة من الجانب الإسرائيلي قبل وقت قصير من الهجوم الذي استهدف العاصمة القطرية الدوحة؛ فيما قالت مصادر أميركية إن واشنطن علمت بالهجوم بعد إطلاق الصواريخ ولم تتمكن من وقفه.
وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن تقديرات الأجهزة الأمنية تعكس حالة من “التفاؤل” حيال نتائج العملية التي استهدفت قيادات حركة حماس في الدوحة. ونقلت عن مصدر أمني قوله: “المؤشرات تبدو إيجابية، وكنا ندرك أن حماس ستحاول التستر على ما حدث هناك”
وقال نتنياهو في بيان مشترك مع وزير الأمن، يسرائيل كاتس، إنه أصدر توجيهات إلى الأجهزة الأمنية عقب الهجمات التي وقعت أمس في القدس وقطاع غزة، تضمنت “الاستعداد لإمكانية استهداف قيادة حركة حماس”. وقال البيان إن كاتس دعم قرار رئيس الحكومة.
وجاء في البيان: “بعد الهجمات الدامية في القدس وغزة، أوعز رئيس الحكومة نتنياهو لجميع أجهزة الأمن بالاستعداد لاحتمال اغتيال قيادة حماس. وقد دعم وزير الأمن بشكل كامل هذا المقترح”
وتابع البيان: “يرى رئيس الحكومة ووزير الأمن أن العملية مبرّرة تمامًا بالنظر إلى أن قيادة حماس هذه هي من بادرت ونظّمت مجزرة السابع من أكتوبر، ولم تتوقف منذ ذلك الحين عن شن هجمات دامية ضد دولة إسرائيل ومواطنيها، بما في ذلك تبني المسؤولية عن قتل مواطنينا في هجوم القدس أمس”
وبحسب المصادر، فقد جرت العملية بواسطة طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو، على بُعد نحو 1,700 كيلومتر من الأراضي الإسرائيلية، وهو مدى أبعد من طهران وأقرب من صنعاء في اليمن. وأضافت الإذاعة أن وزراء الكابينيت المصغر أُحيطوا علمًا بالعملية مسبقًا.
وذكرت التقارير الإسرائيلية أن الهجوم حظي بإجماع القيادة السياسية والأمنية، وأنه من بين المستهدفين رئيس الحركة، خليل الحية، وأعضاء مكتبها السياسي: زاهر جبارين، وغازي حمد وباسم نعيم، وسط تقارير عن نجاة وفد حماس من محاولة الاغتيال.
ولفتت التقارير الإسرائيلية إلى أن العملية نُفذت بواسطة “شعبة إحباط الإرهاب ضد أهداف فلسطينية في الخارج” التابعة للشاباك، وبمشاركة الوحدة العملياتية الخاصة.
ونقلت القناة i24NEWS عن مصدر مطلع أن الهجوم الإسرائيلي استهدف اجتماعا عقده وفد حركة حماس، لبحث مقترح أميركي جديد نُقل إليهم يوم أمس عبر رئيس الوزراء القطري، لتحريك مفاوضات تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار.
وبحسب المصدر، فإن الاجتماع عُقد بمشاركة عدد من قادة الحركة الذين عادوا في وقت سابق من تركيا؛ بما في ذلك خليل الحية وزاهر جبارين وغازي حمد وباسم نعيم، فيما أشارت تقارير من الدوحة إلى أن الهجوم استهدف منطقة سكنية.
ووفق المصدر الإسرائيلي ذاته، فإن الاجتماع خُصص لمناقشة تفاصيل المبادرة الأميركية، التي تهدف إلى تحريك المفاوضات بشأن الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، وإمكانية التوصل إلى تفاهمات تتعلق بملف الأسرى والتهدئة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات