قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقائه اليوم الثلاثاء بوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ان بلاده بحاجة الي التطبيع مع الدول العربية وتعميق اتفاقات التطبيع الابراهيمية التي جري توقيعها مؤخرا مع أربعة دول عربية.
قال نتنياهو: “نحن بحاجة إلى تطبيع إسرائيل والدول العربية وتعميق الاتفاقيات الإبراهيمي، وناقشنا سبل تحسين حياة الفلسطينيين وتحسين الوضع الإنساني في غزة، بما في ذلك عودة مواطنينا وجنودنا وتحقيق النمو الاقتصادي في الضفة الغربية مع الدعم الدولي.
وقال وزير الخارجية الأمريكية: “طلب مني الرئيس بايدن الحضور إلى هنا لأربعة أسباب: لإظهار التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل، والبدء في العمل من أجل استقرار أكبر، ودعم المساعدات الإنسانية وإعادة التأهيل العاجلة لغزة، ومواصلة بناء علاقاتنا مع الفلسطينيين والسلطة الفلسطينية “.
وتابع “ذكّرت رئيس الوزراء بأن الولايات المتحدة تدعم بالكامل حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد إطلاق الصواريخ العشوائي بالنسبة لبايدن، يعتبر هذا الالتزام شخصيًا وكان أحد أقوى مؤيدي إسرائيل منذ 50 عامًا.
وقال: أجرينا محادثات مفصلة حول احتياجات إسرائيل الأمنية وملء صواريخ القبة الحديدية الاعتراضية. واضاف “يشمل ايضا التشاور عن كثب مع اسرائيل، كما فعلنا اليوم بشأن المفاوضات الجارية في فيينا -والعودة الى الاتفاق النووي، تماما كما ناقشنا جهود إيران لتقويض استقرار المنطقة”.
وفي إشارة إلى ما يحدث في قطاع غزة والضفة الغربية، قال بلينكن: “نعلم أنه من أجل منع عودة العنف، يجب معالجة عدد من القضايا. وستعمل الولايات المتحدة على حشد المساعدات الدولية لغزة، والعمل مع شركائنا لضمان عدم استفادة حماس من إعادة إعمار غزة.
يجب توسيع الفرص المتاحة للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية بسرعة -ستساعد الاستثمارات في تعزيز بيئة مستقرة يستفيد منها الفلسطينيون والإسرائيليون. نعتقد أن للإسرائيليين والفلسطينيين الحق في مناقشة السلام والأمن والتمتع بالديمقراطية والاحترام “.
سنهاجم غزة بشدة
وهدد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خلال تصريح مشترك لوسائل الإعلام في ختام لقائه مع وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في القدس اليوم، الثلاثاء، بأنه إذا “هاجمت حماس مرة أخرى، سنرد بقوة شديدة”.
وأضاف أنه “أريد أن أقول شكرا للرئيس بايدن وذلك بسبب دعمكما لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وفي العام 2014، خلال عملية الجرف الصامد العسكرية، دعمنا الرئيس بايدن (كنائب للرئيس باراك أوباما حينها) بأن اهتم بمخزون الصواريخ الاعتراضية للقبة الحديدية. وهذا يحدث الآن مرة أخرى، فالصواريخ الاعتراضية تحمي حياة المواطنين وردنا سيكون شديدا جدا إذا خرقت حماس وقف إطلاق النار”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات