نتنياهو يدعي أنه مسئول عن حماية دروز سوريا ويهدد دمشق بتدخل عسكري

أعلن مكتب نتنياهو أنه وجّه تعليمات للجيش بالاستعداد لضرب النظام الجديد في سوريا، إذا استمر في حملته الأمنية على بلدة جرمانا ذات الأغلبية الدرزية، الواقعة في ضواحي دمشق، وهي مدينة شهدت تمرد دروز على الحكومة الشرعية وقتلهم ضابط سوري.

وتواصل قوات الأمن السورية حملتها الأمنية في محيط مدينة جرمانا بريف دمشق، بعد مقتل أحد عناصرها أمس الجمعة برصاص مسلحين، يتبعون ما يسمى لـ”لواء درع جرمانا” و”لواء الكرامة”.

وذكرت مصادر محلية أن عناصر من الأمن العام انتشروا في المنطقة، بمؤازرة من قوات تابعة لوزارة الدفاع السورية، وشهدت المنطقة حشوداً كبيرة لقوات الأمن، مع إقامة حواجز تفتيش بحثاً عن المتورطين في الحادثة.

وحاصرت القوى الأمنية مدينة جرمانا، وعززت مواقعها وانتشرت بشكل كبير عند مخارج ومداخل المدينة منذ مساء الجمعة، كما اشتبكت مع مسلحين في عدة مواقع، وطالبتهم بتسليم سلاحهم ومن ارتكبوا جريمة القتل.

وقتل شخص، على الأقل، وأصيب نحو 9 آخرين بجروح إثر اندلاع اشتباكات مع عناصر من الأمن الداخلي في مدينة جرمانا الواقعة بريف العاصمة السورية دمشق، وهددت إسرائيل باستهداف قوات الأمن السورية فيما اعتبرته “دفاعا” عن جرمانا.

وتعرض عناصر من الأمن الداخلي لاعتداء يوم الجمعة على يد جماعة تتبع لما يسمى بـ “لواء درع جرمانا”، وأسفر عن مقتل عنصر وإصابة آخرين، بالإضافة إلى التهجم على عناصر الشرطة وإجبارهم على مغادرة مخفر المدينة حسبما أورد “تلفزيون سوريا”

ولفتت مصادر محلية إلى انتشار أمني واسع في المنطقة وتعزيز الوجود العسكري منذ ليل الجمعة – السبت، وسط حالة من التوتر والاحتقان. وشهدت المنطقة حشودا كبيرة لقوات الأمن الداخلي، إذ نصبت حواجز تفتيش بحثا عن المتورطين في الحادثة.

وأصدر وجهاء ومشايخ مدينة جرمانا، بيانا أعلنوا فيه إدانتهم للاعتداء على عناصر الأمن العام، وطالبوا بمحاسبة المعتدين، فيما طلب وجهاء المدينة من عناصر الشرطة العودة إلى مخفر المدينة والتحقيق بالحادثة وإلقاء القبض على الفاعلين، مشددين على أنهم ملتزمون بحماية عناصر المخفر.

تهديد إسرائيلي

وهددت إسرائيل بالتدخل واستهداف قوات الأمن السورية في حال تواصل الاشتباكات ببلدة جرمانا، وذلك في بيان غير مسبوق صدر عن وزارة الأمن الإسرائيلية مساء السبت.

وأورد البيان، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير أمنه يسرائيل كاتس، أوعزا للجيش بالاستعداد فيما اعتبراه “دفاعا” عن بلدة جرمانا.

وقالا في بيان “لن نسمح للنظام الإرهابي للإسلام المتطرف في سوريا بإيذاء الدروز. إذا أذى النظام الدروز، فسوف نؤذيه”.

وزعما: “نحن ملتزمون تجاه إخواننا الدروز في إسرائيل ببذل كل ما في وسعنا لمنع إلحاق الأذى بإخوانهم الدروز في سوريا، وسنتخذ كل الخطوات اللازمة للحفاظ على أمنهم”

شاهد أيضاً

4 أحزاب إسلامية تسعى لتثبيت حضورها السياسي في الانتخابات الجزائرية

تدخل الكتلة الإسلامية ممثلة في أربعة أحزاب الانتخابات النيابية الجزائرية، المقررة يوم 2 يوليو 2026، …