نتنياهو يرفض عودة السلطة الفلسطينية إلى غزة ويزعم أنه سيسيطر عليها أمنيا

قال رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو وهو يجيب على سؤال حول إمكانية سماح إسرائيل بعودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة “إن إسرائيل ستحافظ على سيطرتها الأمنية على غزة، وقال إنه يرفض عودة “سلطة ترفض إدانة فظائع 7 أكتوبر وتعلم أولادها كراهية اليهود وتدفع للإرهابيين” للقطاع”.

وزعم إن إسرائيل ستعمل على بسط سيطرتها الأمنية الكاملة على قطاع غزة، في اليوم التالي للحرب التي يشنها جيش الاحتلال على القطاع المحاصر من 36 يوما، مدعيا أن ذلك سيهدف إلى “إلغاء التهديدات الأمنية”، فيما شدد على أن الحرب على غزة لن تنهي قبل “القضاء على حركة حماس”

وفي مؤتمر صحافي مشترك عقده مع وزير الأمن، يوآف غالانت، والوزير في “كابينيت الحرب”، بيني غانتس، قال نتنياهو إن إسرائيل ترفض أي وقف لإطلاق النار لا يشمل إطلاق سراح الرهائن والأسرى الإسرائيليين لدى فصائل المقاومة في قطاع غزة، مشددا على أن إعادة الرهائن “هدفا مركزيا” في الحرب الإسرائيلية على غزة.

وقال نتنياهو إن إسرائيل ستصر على الاحتفاظ بسيطرة أمنية على قطاع غزة تشمل “القدرة على دخول الجيش الإسرائيلي إلى القطاع متى يشاء لتصفية إرهابيين من الممكن أن ينشؤوا في القطاع”، وحول إمكانية سماح إسرائيل بعودة السلطة الفلسطينية لقطاع غزة، قال نتنياهو: “لن نقبل بعودة نظام يعلم أولاده قتل اليهود وكراهيتهم ويموّل الإرهابيين ولم يدن الفظائع في 7 أكتوبر”

وقال “لن نتحدث عن مستقبل غزة إلا بعد القضاء على حماس”، لكنه في المقابل أكد رفض إسرائيل لعودة السلطة الفلسطينية ورفضه الشخصي لفكرة إعادة الاستيطان في القطاع المحاصر، معتبرا أن ذلك “غير واقعي”، وشدد على أن تل أبيب لن تتنازل عن السيطرة الأمنية على غزة بأي حال من الأحوال.

وعن الاستيطان في قطاع غزة، قال نتنياهو ردا على سؤال طرحه مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي، في ظل الأصوات في حكومة نتنياهو وحزب الليكود التي تدفع بهذا الاتجاه، قال نتنياهو إنه لا يرى أن ذلك هدف واقعي للحرب على قطاع غزة، رغم تشديده على مسألة الاحتفاظ بالسيطرة الأمنية الإسرائيلية على قطاع غزة.

وادعى نتنياهو أن سياسته كانت ترتكز على “سحق حماس ومهاجمتها وردعها مقابل الحفاظ على سلطتها أو حكمها في غزة”، وقال: “هناك خطأ في استعراض سياستي في غزة، ولم تكن السياسة تهدف إلى تعزيز حماس، بل إلى سحقها وضربها لقد جزناها ولكننا لم نقتلعها، لذا نحن الآن نصلح ذلك”

وأكد نتنياهو “مواصلة ضرب غزة بكل قوة”، مطالبًا الولايات المتحدة بعدم الرضوخ لأي ضغوطات بشأن وقف النار في القطاع.

وقال: “نقدر الدعم العسكري الأميركي المستمر لنا”، لكنه أضاف “هناك أصوات أميركية لا تدعمنا ونحن نحاربها”، كما طالب الأميركيين بعدم الرضوخ لضغوطات الأقليات في الولايات المتحدة، على حد وصفه.

وقال “هناك أشخاص يضغطون على القادة، لكن أقول لهم، لا تستسلموا للضغوط. حربنا هي أيضا حربكم”، منتقدًا تعالي الأصوات المنددة بالحرب في الغرب، فيما دعا إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، بـ”الانضمام إلى الهدف الإسرائيلي” في الحرب على غزة، والمتمثل بـ”القضاء على حماس”

وعن التصعيد المتواصل على الجبهة الشمالية، قال نتنياهو إنه “حذر حزب الله من الخطأ والدخول في الحرب”، مضيفًا “مستعدون للتحرك في كل الجبهات وخصوصا الشمالية”، وادعى أن “إعادة المخطوفين هدف رئيسي لنا”، مكررا أن لا وقف لإطلاق النار دون استعادة الأسرى.

وبحسب نتنياهو فإن مفاوضات الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، تتم مع رئيس الموساد، دافيد برنياع؛ ورفض نتنياهو الحديث بتفاصيل أكثر عن المفاوضات بشأن الأسرى المحتجزين بغزة. وتابع نتنياهو “إسرائيل ستواصل حربها في قطاع غزة، حتى تحقيق الأهداف التي وضعها الجيش، لا بديل عن ذلك”، مشيرا إلى أن “هدف الحرب هو القضاء حماس”

شاهد أيضاً

“الحركة المدنية” بمصر تتجه للتفكك بسبب خلافات متراكمة

 بعد ما يقرب من 10 سنوات على إعلان تأسيسها، باتت الحركة المدنية الديمقراطية، التي ضمت …