نظام بشار يهدد أهالى معضمية الشام بالتسليم أو التدمير والتهجير

عاد ملف معضمية الشام للظهور مجدداً على المشهد السوري،  بعد لغة التهديد والوعيد التي يستخدمها نظام الأسد للمدينة بسبب بقائها وحيدة على تخوم دمشق من الجهة الغربية بعد اتفاق داريا الأخير، وقربها من مطار المزة العسكري والفرقة الرابعة.

ونقل موقع، “السورية نت”، عن مصدر لم تسمه، الإثنين، أنه “على إثر اتفاق مدينة داريا وبقاء المعضمية المنطقة الوحيدة في الغوطة الغربية المحاصرة التي لا يستطيع النظام الدخول إليها حتى الآن عقد اجتماع أمس مع وفد النظام برئاسة أكرم جميلة، (وهو ضابط من حلب) وهو مسؤول التفاوض من قبل النظام مع لجنة المفاوضات المؤلفة من أشخاص يمثلون الفصائل والهيئات الثورية في المعضمية”.

وذكر المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه أن وفد النظام قدم الشروط المطروحة من قبل العميد غسان بلال مدير مكتب ماهر الأسد وهي:

تسليم السلاح بالكامل، تسوية أوضاع الجميع منشقين ومتخلفين ومطلوبين، إنهاء أي شيء يتعلق بالثورة وأركانها، تفعيل مؤسسات الدولة.

وفي حال تم رفض تسليم السلاح وتسوية أوضاع المنشقين والمتخلفين والمطلوبين فإن الحل الوحيد هو الترحيل الفوري للمقاتلين والثوار باتجاه إدلب كما حصل مع داريا أو إشعال المنطقة.

الجدير بالذكر أن مدينة المعضمية ماتزال محاصرة منذ 26 ديسمبر 2015، حيث لا يسمح النظام بخروج ودخول أي شخص من وإلى المعضمية.

وتعد مدينة معضمية الشام، بوابة دمشق من الجهة الغربية، وتقع على الأوتوستراد الرئيسي الواصل بين العاصمة ومحافظة القنيطرة، ويقطنها قرابة 43 ألف مدني، وكانت المعارضة السورية قد سيطرت عليها منذ عام 2012 وما زالت تسيطر عليها.

يشار إلى أن قوات النظام في سورية نجحت في الفصل بين داريا والمعضمية قبل أشهر، عقب معارك استمرت عدة أشهر، ومن ثم نفذت قوات النظام حملة عسكرية كبيرة على داريا واستهدفتها بألاف البراميل المتفجرة، أدت إلى تدمير غالبية المدينة بشكل شبه كامل، مما اضطر أهالي داريا للقبول باتفاق قضى بخروج المقاتلين والمدنيين من أهالي داريا حيث توجه قسم منهم نحو إدلب شمال سورية، فيما توجه آخرون نحو حرجلة في ريف دمشق.

شاهد أيضاً

دولة “جنوب السودان” تُكرم عميلا للموساد شارك في فصلها عن السودان الأم

كرم الرئيس الجنوب سودانى سلفا كير، مسئولا عسكريا إسرائيليا يعمل في الموساد الصهيوني ولعب دورا …