قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية إن ردود الأفعال الخافتة من الخصوم الإقليميين لإيران تخفي وراءها تشاؤماً وغضباً في الكواليس من القرار الأمريكي بالعودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، فلا تزال “إسرائيل” والسعودية والإمارات حذرة من نوايا إيران، التي قالت إنها ترفض أي صفقة جديدة مع الغرب وتتمسك باتفاق 2015، في وقت تصر تل أبيب والرياض وأبوظبي على أن يشمل الاتفاق النووي برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، وتدخلها في العراق ولبنان واليمن وسوريا عبر دعم مليشيات مسلحة.
وتضيف الصحيفة، أنه عندما أبرمت الولايات المتحدة الأمريكية الاتفاق النووي مع إيران عام 2015، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاتفاق مراراً وتكراراً بأنه “خطأ تاريخي”.
ومع عودة الديمقراطيين للبيت الأبيض ورغبة الرئيس جو بايدن العودة للاتفاق، كان رد فعل الحكومة الإسرائيلية صريحا وشديداً برفض الخطوة بشكل كامل.
لكن إعلان إدارة بايدن رسمياً، يوم الجمعة 19 فبراير، سعيها للعودة إلى المفاوضات النووية مع إيران، بعد انهيار اتفاقية عام 2015 في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، لم يثر رد فعل قوياً من تل أبيب والرياض وأبوظبي.
ويقول رئيس الوزراء الإسرائيلي: “نحن لا نُعلق آمالنا على أي اتفاق مع نظام متطرف مثل إيران”، مضيفاً: “مع أو بدون اتفاق، سيتم القيام بكل شيء حتى لا تتسلح إيران بأسلحة نووية”، بحسب الخليج أونلاين.
وقال تساحي هنغبي، وزير شؤون المجتمع الإسرائيلي لـلصحيفة: “إن الحكومة الإسرائيلية لا تعارض جوهر المفاوضات، لكن يجب أن تسفر عن صفقة أفضل من تلك التي كانت في عام 2015، والتي رفضتها إسرائيل ودول الخليج؛ لأن قيودها على الأنشطة النووية الإيرانية ستنتهي في غضون 15 عاماً، ولأنها لم تفعل شيئاً لتقييد النشاط العسكري الإيراني في الشرق الأوسط”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات