وصف هاني توفيق – الخبير الاقتصادى – قرار رفع سعر الفائدة بمقدار 200 نقطة أساس بالكارثي، موضحا أن رفع سعر الفائدة يكون صحيحا إذا كان التضخم ناتجا عن الانتعاش وارتفاع الطلب،ولكن ما نحن بصدده هو تضخم ناتج عن ارتفاع التكلفة، نتيجة للتعويم وخفض الدعم أدى إلى ركود وبطالة وتضخم، والرفع الأخير لسعر الفائدة سيؤدي للمزيد من الركود والبطالة والتضخم.
وأضاف أن معدل التضخم سينخفض في نوفمبر المقبل إلى 15%، نتيجة لتراجع أثر التعويم، لذلك لا داعي لرفع سعر الفائدة حاليا.
وأكد توفيق أن القرار جاء “ضد رغبة نصف الحكومة” وضد رغبة اتحاد الصناعات، بعد ارتفاع تكلفة القروض إلى هذا الحد. ورأى توفيق أن البنك المركزي رفع سعر الفائدة ليستقطب الأموال الساخنة القادمة من بيع أذون الخزانة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات