شن البرلمان، والأذرع الإعلامية لنظام السيسي، وسياسيون محاسبون على نظام السيسي، هجومًا لاذعا على بيان البرلمان الأوروبي، الذي طالب فيه بالإفراج عن المعتقلين السياسيين، وعلى رأسهم هشام قاسم، واستنكاره المضايقات التي يتعرض لها المرشح المحتمل للرئاسة أحمد الطنطاوي، وعدم السماح له بعمل توكيلات لخوض المارثون الانتخابي.
كما أشار البرلمان الأوروبي، إلى أن الأجواء التي تعيشها في مصر، تبعث على القلق وأن الانتخابات الرئاسية، سيشوبها عدم النزاهة “التزوير”، منتقدا أساليب الترهيب والقمع ضد المعارضة.
كما استنكر البرلمان الأوروبي أيضا، أن عملية الإفراج عن بعض المعتقلين، إنما هي عملية صورية لا تمت إلى إنفراجة حقيقة تجاه أزمة المعتقلين.
وقال الإعلامي أسامة جاويش، عبر قناة مكملين، إن البرلمان الأوروبي، مسح بكرامة السيسي الأرض، حسب وصفه.
وبحسب مراقبين سياسيين، إن الهلع الذي أصاب النظام الانقلابي في مصر، والذي بدا في جميع المؤسسات الإعلامية، وفي البيانات الصادرة من برلمانيين محسوبين على النظام، ثم بيان من مجلس النواب كله، يؤكد أن النظام مرتبك للغاية وأنه يخشى ضغوطًا خارجية للدعم والدفع بالطنطاوي في الانتخابات الرئاسية، ومن ثم تأييد قطاع كبير من المصريين له، والتصويت لصالح في الانتخابات الرئاسية، وأنه حتى لو تم تزويرها، وهو أمر غير مستبعد، في ظل تحكم السيسي في المؤسسات السيادية والأمنية، سيسبب إحراجا للنظام الذي يود أن يؤكد على أنه مازال يتمتع بشعبية جارفة لكن الحقيقة الصادمة في بيان البرلمان الأوروبي، يؤكد على زيف وأكاذيب النظام، وفق قول المراقبين.
وتساءل المراقبون، هل يعيش السيسي، هاجس أن يكون يوم الانتخابات يوما تخرج فيه المظاهرات ضده، كما حدث في محافظتي المنوفية، ومطروح، ويتحول المشهد الانتخابي إلى ثورة وانتفاضة في جميع أرجاء مصر، أمر غير مستبعد في ظل الغضب الذي يعيشه المصريون.
إن المشهد مازال ضبابيا، فرغم الحشود التي يقوم بها النظام، من فنانين ومطربين شعبيين، ولاعبي كرة قدم مشهورين إلخ، لم يأت بالنتيجة المرجوة لدى النظام، بل استفز مشاعر المصريين، ولعل ذلك كان جليا وواضحا، بإقدام عدد من الشباب على حرق بعض “بوسترات” الدعاية لهذه الحفلات.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات