هدوء حذر بمحاور القتال جنوبي طرابلس غداة مواجهات عنيفة

عاد الهدوء الحذر اليوم الأحد لمحاور القتال جنوبي العاصمة طرابلس بعد معارك طاحنة بين قوات حفتر وقوات حكومة الوفاق.

ووفق الأناضول فإن الهدوء عاد لمحوري الخلاطات واليرموك جنوبي طرابلس وتمكنت خلاله قوات الوفاق من استعادة السيطرة على معسكر اليرموك بعدما سيطرت عليه قوات حفتر لساعات.

واستهدف الطيران الحربي التابع لحفتر ليلة أمس تمركزات في عين زارة وجنزور والخلاطات جنوبي طرابلس.

ومواجهات الأمس كانت الأعنف منذ حوالي شهر وذلك بعد أيام من الهدوء الحذر.وفي السياق ذاته أشاد المجلس الأعلى للدولة بالبطولات التي حققتها قوات الوفاق في صد محاولة التقدم الفاشلة لقوات حفتر امس السبت من محوري اليرموك والخلاطات.

ودعا المجلس وفق بيان نشره في ساعة متأخرة امس رئيس المجلس الرئاسي إلى اتخاد موقف قوي ورادع، يتناسب مع حجم التضحيات ومستوى البطولات، تجاه التدخلات السافرة للدول المتورطة في إراقة دماء الليبيين والانقلاب على العملية السياسية في البلاد، خلال مشاركته في جلسات الدورة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء.

والأسبوع الماضي أعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، أن أنقرة تؤيد وقفا لإطلاق النار في ليبيا، مشيرا إلى أهمية مراقبته والإشراف عليه.

وقال قالن خلال اجتماع بخصوص ليبيا جرى تنظيمه، في العاصمة الألمانية برلين، بدعوة من المستشارة أنغيلا ميركل: “من الضروري توضيح العقوبة التي ستواجه أي طرف في حال انتهاكه لوقف إطلاق النار بعد إعلانه”، آملا ألا تتكرر الأحداث التي شهدتها ليبيا في أبريل الماضي مرة أخرى.

وتابع: “إذا استؤنف الصراع على الأرض بدعم من هذا البلد أو ذاك، بعد أسابيع قليلة من إعلان وقف إطلاق النار، فلن يكون من الممكن إحلال السلام في ليبيا أبدا”.

ولفت إلى أن تركيا شاركت في الاجتماع الذي دعت إليه المستشارة الألمانية، بهدف إجراء مشاورات دولية لإنهاء الأزمة الليبية عبر حل سياسي، بمشاركة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، إضافة إلى تركيا وألمانيا وإيطاليا ومصر والإمارات وجامعة الدول العربية والمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة.

شاهد أيضاً

في مذكراته: السنوار توقع ردا نوويا على طوفان الأقصى

كشف “معهد عميت لبحوث الإرهاب والاستخبارات” أن يحيى السنوار كان يعتقد أن إسرائيل قد ترد على …