هدوء حذر في غزة بعد مقتل 4 فلسطينيين وجندي إسرائيلي

عاد الهدوء “الحذر” إلى قطاع غزة، بعد ساعات من التوتر الشديد، الناجم عن شن الجيش الإسرائيلي، مساء الجمعة، غارات على مواقع تتبع لحركة حماس.

وتسبب القصف الإسرائيلي، باستشهاد 3 فلسطينيين، من عناصر كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس، فيما قتل شاب رابع، برصاص الجيش، خلال مشاركته في مسيرة العودة السلمية، قرب الشريط الحدودي مع إسرائيل.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل أحد جنوده، برصاص قناص فلسطيني.

وقال الجيش في بيان وصل وكالة الأناضول:” قُتل جندي من لواء جڤعاتي اليوم خلال عملية ميدانية جنوب قطاع غزة (..) الجندي أُصيب في صدره نتيجة إطلاق النار عليه وإصابته بالصدر من قبل قناص من غزة”.

ولم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن إطلاق النار على القوة الإسرائيلية.

وردا على الحادث، قصف الجيش مواقع رصد، تتبع لكتائب القسام، وهو ما تسبب بمقتل 3 من عناصرها.

وقالت كتائب القسام، في بيان مقتضب نشرته على موقعها الرسمي، إن الجيش الإسرائيلي قصف نقطتي رصد تتبعان لها، في منطقتي خانيونس ورفح، (جنوب القطاع) ما أسفر عن مقتل “شعبان أبو خاطر، 26 عاما، ومحمد أبو فرحانة، 31 عاما، ومحمود قشطة، 23 عاما “.

شاهد أيضاً

القدس الدولية تحذر من تراجع غير مسبوق في أعداد حراس الأقصى

حذرت “مؤسسة القدس الدولية” الثلاثاء، من تراجع تاريخي وغير مسبوق في أعداد حراس المسجد الأقصى …