استهجنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الاثنين، موقف الأمين العام للأمم المتحدة من العدوان الصهيوني على قطاع غزة، والذي راح ضحيته 31 شهيدا.
وقالت حركة حماس، في بيان لها, “لقد صدمنا بالبيان الصادر عن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة حول العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة، والذي عكس ليس فقط انحيازا للموقف الصهيوني، بل مساندة لموقفه العدواني”.
وأشارت الحركة إلى أن بيان الأمم المتحدة، أغفل الجرائم التي ارتكبها الاحتلال الجمعة الماضية في قتله للمتظاهرين السلميين المشاركين في مسيرات العودة، وما تبعها من اغتيال اثنين آخرين، ما استدعى ردا من المقاومة على العدوان.
وأكدت الحركة على أن المقاومة الفلسطينية في ردها لم تبادر إليه بل كان دفاعا عن النفس.
ولفتت إلى أن بيان الأمم المتحدة، تغافل عن أن الاحتلال في عدوانه الأخير، قتل 28 أغلبهم من المدنيين، وجرح أكثر من مائتين، وهدم أكثر من 500 منزل ومنشأة مدنية.
وأضافت: “وقبل هذا كله تغافل البيان، عن مماطلة الاحتلال طوال الشهور الماضية في تنفيذ ما التزم به من تفاهمات أخيرة، بوساطة قطرية ومصرية وأممية، واستمر في فرض حصار ظالم لأكثر من 12 عاما على مليوني فلسطيني”.
وشددت الحركة إلى أن لغة البيان المنحازة لصالح الاحتلال وعدوانه، لاتخدم الاستقرار ووقف الحرب، ولا تساعد في لعب دور الوسيط، أو خلق البيئة المناسبة للهدوء.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، دعا أمس الأحد، الفلسطينيين والإسرائيليين إلى الوقف الفوري للتصعيد في قطاع غزة والعودة إلى تفاهمات التهدئة.
وأضاف في بيان له: “أدين بأقوى العبارات إطلاق الصواريخ من غزة على الاحتلال، لا سيما استهداف المراكز السكانية المدنية”.
ولم يتطرق غوتيريش لإدانة الاحتلال وغاراتها التي أسفرت عن استشهاد 31 فلسطينيا، وإصابة العشرات.
وشهد قطاع غزة منذ يوم الجمعة، تصعيدا عسكريا بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال، حيث شن الجيش الصهيوني غارات جوية ومدفعية عنيفة على أهداف متفرقة في القطاع.
وأدت مئات الغارات الصهيونية المدمرة التي شنتها طائرات الاحتلال، إلى استشهاد 31 فلسطينيا منذ بداية العدوان، وتدمير العديد من المنشآت العامة والمباني السكانية، ومواقع ونقاط تابعة للمقاومة الفلسطينية في غزة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات