أشاد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إسماعيل هنية، بالقرار القطري القاضي بتخصيص مبلغ 480 مليون دولار لدعم صمود الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقال هنية في بيان صحفي له اليوم الثلاثاء، إن القرار والموقف القطري الكريم “يعبر عن الأصالة والعروبة والانتماء لهذه الأمة”.
وأضاف: “يأتي هذا الموقف النبيل امتدادًا للمواقف القومية الثابتة لدولة قطر الشقيقة تجاه الشعب الفلسطيني على المستوى المادي والسياسي في مختلف المحافل الدولية، والوقوف إلى جانب حقوقه المشروعة”.
وأردف: “وإن شعبنا الفلسطيني يحفظ هذه المواقف الكريمة لدولة قطر، والتي لم تتوقف يومًا، حتى في أصعب الظروف، بما يعكس حقيقة المواقف القطرية العروبية الأصيلة تجاه فلسطين وشعبها”.
وكانت وزارة الخارجية القطرية، قد ذكرت أن أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وجّه بتخصيص مبلغ 480 مليون دولار، لدعم الفلسطينيين في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.
وحسب البيان، فقد خصصت الدوحة 300 مليون دولار على شكل منح وقروض لدعم موازنة قطاعي الصحة والتعليم لدى السلطة الفلسطينية.
كما خصصت مبلغ 180 مليون دولار لتقديم الدعم الإغاثي والإنساني العاجل بالإضافة إلى دعم برامج الأمم المتحدة في فلسطين.
ودعت الخارجية القطرية المجتمع الدولي بكافة مكوناته دولاً ومنظماتٍ الى القيام بمسؤولياته الإنسانية والأخلاقية ومساعدة الشعب الفلسطيني الشقيق لتجاوز الأزمة الإنسانية التي يواجها.
كما أكدت دولة قطر التزامها التامّ بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق للحصول على كافة حقوقه المشروعة.
ويأتي هذا الدعم، امتدادًا لمنح عديدة، قدمتها دولة قطر، للفلسطينيين، كان آخرها، في 22 نيسان الماضي، حيث افتتحت مستشفى “الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني” للتأهيل والأطراف الصناعية، بقطاع غزة.
وسبق لقطر أن قدمت منحة مالية لقطاع غزة في العام 2012، بقيمة 407 ملايين دولار، وشملت مشاريع عديدة، أبرزها: بناء حي سكني، وتعبيد طرقات رئيسية تصل مدن وقرى القطاع بعضها ببعض.
كما قدمت الدوحة، أيضًا، في تشرين الأول 2018 دعما لغزة، بقيمة 150 مليون دولار، كمساعدات إنسانية عاجلة للتخفيف من تفاقم المأساة الإنسانية بالقطاع.
وفى سياق أخر قال الناطق باسم “كتائب القسام”؛ الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أبو عبيدة، إن الكتائب قد نجحت بفضل الله في تجاوز “القبة الحديدية”.
وأفاد أبو عبيدة في تصريحات له مساء أمس الإثنين، بأن القسام “اعتمد تكتيك إطلاق عشرات الصواريخ في الرشقة الواحدة”.
وأردف: “كثافة النيران العالية والقدرة التدميرية الكبيرة للصواريخ التي أدخلها القسام على خط المعركة نجحا في إيقاع خسائر كبيرة ودمار لدى العدو ما أربك كل حساباته”.
وقد شهد قطاع غزة منذ صباح السبت الماضي، تصعيدًا عسكريًا بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال.
وشن الجيش الإسرائيلي غارات جوية ومدفعية عنيفة على أهداف متفرقة في القطاع، فيما أطلقت الفصائل بغزة رشقات من الصواريخ تجاه جنوبي فلسطين المحتلة.
وبلغ عدد الشهداء إثر الغارات الجوية الإسرائيلية على غزة 27، بينهم ثلاث سيدات اثنتين منهن حوامل ورضيعتين وطفل، في حين أصيب قرابة الـ 200 آخرين بجراح مختلفة.
ونجحت الجهود المصرية والقطرية والأممية، في التوصل لاتفاق إطلاق النار في قطاع غزة بين المقاومة الفلسطينية و”إسرائيل”، بدءًا من الساعة 4:30 من فجر أمس الإثنين.
وصرّح عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق، في تصريح صحفي، بأن الاتفاق بين المقاومة و”إسرائيل”، يشمل وقفًا لإطلاق النار مقابل التزام الاحتلال بتفاهمات التهدئة، والمباشرة بالمشاريع الرئيسية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات