اعتبرت الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، السبت، الاعتداء الصهيوني على المتظاهرين السلميين الجمعة، “انتهاكا جسيما وخطيرا للتفاهمات التي تمت مع مصر لتهدئة الأوضاع في قطاع غزة”.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده عصام حماد، مسؤول لجنة التواصل الدولي في الهيئة (مشكلة من فصائل فلسطينية).
وقال حماد: “الهيئة التزمت بالهدوء وحافظت على سلمية المسيرات لكن الاحتلال عزز من قتله وإيقاع الإصابات البليغة في صفوف المتظاهرين السلميين”.
وتابع :”ندعو مصر باعتبارها الجهة الراعية للهدوء بغزة لتحمل المسؤولية، وإلزام الاحتلال بتطبيق التفاهمات ورفع كل أشكال الحصار الظالم ووقف العدوان بشكل تام ونهائي”.
ومنذ أشهر، تبحث الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة “حماس”، مع السلطات المصرية إمكانية التوصل إلى “تهدئة” مع الاحتلال، إلا أنه لم يعلن عن نتائج هذه الجهود حتى اليوم.
وفي 9 نوفمبر الماضي، قال قائد “حماس” في غزة، يحيى السنوار، في تصريحات صحفية، إن تفاهمات للتهدئة وتخفيف الحصار الصهيوني المفروض على القطاع، تمت بين حركته ومصر وقطر والأمم المتحدة من جهة، وبين هذه الأطراف الثلاثة والاحتلال من جهة أخرى، دون مزيد من التفاصيل.
في السياق نفسه، حمل مسؤول لجنة التواصل الدولي في الهيئة المنظمة لمسيرات “العودة” الاحتلال المسؤولية عن “انتهاكاتها الخطيرة” بحق المتظاهرين.
وحذر من أن “استمرار التسويف والمماطلة من قبل الاحتلال في رفع الحصار سيؤدي إلى الانفجار في غزة”.
وطالب الأمم المتحدة “بإدانة الانتهاكات الصهيونية والتحرك الفاعل لمحاكمة ومعاقبة حكومة وجيش الاحتلال”.
واستشهد 4 فلسطينيين، وجرح 39 آخرون، إثر استهدافهم بالرصاص من القوات الصهيونية، الجمعة، خلال مشاركتهم في فعاليات مسيرة “العودة وكسر الحصار” السلمية، قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة.
ويشارك فلسطينيون في المسيرات السلمية قرب السياج الفاصل بين شرقي غزة وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم، ورفع الحصار عن القطاع.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات