وعلى ضوء إزاحة المرشح المحتمل سامي عنان الذي شغل سابقا منصب رئيس هيئة الأركان للجيش المصري؛ رأى هيرست في مقاله في “ميدل إيست آي”، أن ما فعله السيسي بالفصائل المنافسة له داخل الجيش لا يبشر بحياة طويلة آمنة، ولا حتى بعد التقاعد.
وقال هيرست إن عنان تمكن بسرعة فائقة من الفوز بدعم طيف واسع من المؤيدين، بما في ذلك نخبة السياسيين ورجال الأعمال المحيطين بالرئيس المصري السابق حسني مبارك وابنه جمال، إضافة إلى رموز من داخل المعارضة المصرية، الأمر الذي دفع السيسي إلى اعتقاله وتوجيه تهم له أنهت حياته السياسية، وأخلت الطريق أمام فوزه في الانتخابات الرئاسية.
وتساءل هيرست: “هل طهّر السيسي الجيش بما يكفي حتى يتمكن من الاعتماد عليه وضمان ولائه المطلق؟”، وأجاب: “يبدو من البيان الذي صدر عن الجيش، والذي وجه الاتهام إلى عنان، أن ذلك قد تحقق له فعلاً”.
وقال إن ما فعله السيسي بالفصائل المنافسة له داخل الجيش لا يبشر بحياة طويلة آمنة، ولا حتى بعد التقاعد.
واضاف “قبل أن يعلن أحمد شفيق نيته دخول حلبة التنافس على الرئاسة في مصر، عُقد اجتماع في القاهرة لاتخاذ قرار بشأن من هو الشخص المناسب لكي يطلق حملة انتخابات جادة تمكنه من أن يحل محل عبد الفتاح السيسي”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات