أكدت المرشحة الديمقراطية السابقة هيلاري كلينتون أنها واثقة من فوز جوزيف بايدن بالرئاسة، مضيفة أنه سيتم محاكمة ترامب على مخالفته القانونية.
وفي مقابلة طويلة نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” قالت إنها كانت متأكدة عام 2016 بالفوز بالرئاسة وهي اليوم متيقنة من انتصار بايدن.
وعن سؤال عما تعمله اليوم أجابت أنه القيام بدعم الحملة الانتخابية للمرشح الديمقراطي مؤكدة أن انتخابات 2020 مختلفة عن 2016. ففي ذلك العام اعتقدت والجميع معها أنها ستفوز. وقالت إن خسارتها ثلاث ولايات كانت تعتقد أنها ستفوز بها جاءت بسبب الرسالة التي وجهها جيمس كومي، مدير مكتب التحقيقات الفدرالي، مشيرة أيضا إلى غضب الناخب الأمريكي الذي تعرض لعملية تضليل واسعة ومنها خبر عن مصادقة البابا فرانسيس على حملة ترامب. ورغم تحملها المسؤولية فيما بعد إلا أنها تحدثت عن التحديات التي واجهت حملتها مثل التدخل الروسي الذي لم يصدقه أحد في حمى الانتخابات ولكنه أصبح واقعا بالإضافة إلى عدم اهتمام فيسبوك ومنصات التواصل بحملات التضليل أو محاولة وقفها.
وأكدت أن رسائلها الإلكترونية التي ضغط ترامب على وزير الخارجية مايك بومبيو لنشرها “لا شيء فيها”. وهي متوفرة الآن على الإنترنت ولا يوجد فيها ما يهم وكلها رسائل إلكترونية متعلقة بالعمل و”بصراحة مملة لو لم تكن تعرف الحقيقة عنها” ولكنهم يحاولون التلاعب بها أو إخراجها عن السياق ولسوء الحظ يشعر الناس أنهم يحصلون على قصة من خلف الستار.
وترى أن استمرار حضور صورتها في حملات ترامب الانتخابية نابعة من كون رئاسته غير الشرعية، و”لأنني كنت المرشحة التي سرقوا منها الانتخابات، ولأنني كنت المرشحة التي فازت بأكثر من ثلاثة ملايين صوت”.
وتقول كلينتون إن ترامب سيواجه تحقيقا وعلى مستوى ولاية نيويورك تحديدا. وقالت إنها لن تطالب بحبسه كما طالب وأنصاره بحبسها و”أنا أؤمن بحكم القانون على خلاف الآخرين”. وستكون أمام ترامب معارك قانونية حول الضرائب وما كشفه محاميه مايكل كوهين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات