طالبت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، اليوم الثلاثاء، بتحرك دولي عاجل لوقف أي انتهاكات إضافية للمجلس العسكري الانتقالي في السودان، وتفعيل المحاسبة لسوق المسؤولين عن الأحداث الدموية التي شهدتها العاصمة السودانية الخرطوم أمس، بعد إقدام القوات السودانية وقوات “الدعم السريع”، بشكل فاضح، على قتل 35 شخصاً، وإصابة المئات، إثر الهجوم الذي استخدمت فيه العنف المفرط لفضّ اعتصام الحراك الشعبي قرب مقر الجيش.
وقالت جيهان هنري، المديرة المساعدة في المنظمة لشؤون أفريقيا، إن “القرار باستخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين غير مبرر بشكل قاطع، وغير قانوني، وهو يشكل صفعة في وجه أولئك الذين كانوا يواصلون الحوار للوصول إلى تسليم السلطة لحكومة مدنية”.
وطالبت هنري الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بإجراء تحقيق عاجل ومحايد في هذه الفظائع، وضمان محاسبة أولئك المسؤولين عن أعمال القتل والتخريب والسرقة والاعتقالات التي وقعت”.
وقال شهود للمنظمة، بأن القوات السودانية عمدت إلى ضرب الفرق الطبية التي سارعت أمس لإنقاذ المعتصمين، والمتطوعين في العيادات، كما سرقوا ودمروا ممتلكات، وهددوا الأطباء والعاملين إذا أمنوا العلاج للمصابين.
كما منعوا سيارات الإسعاف من الوصول إلى الجرحى، وطاردوا المتظاهرين إلى مجمع طبي واعتدوا عليهم بالضرب.
ورأت المنظمة أن قمع المتظاهرين باستخدام العنف المفرط كان سمة ناظم عمر البشير، وحزب المؤتمر الوطني.
وأن المجلس الانتقالي الذي يرأسه عبد الفتاح برهان، ويقوده مع نائبه “حميدتي” أخلّ بوعده بالتفاوض مع المعارضة، مطالبة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بمواصلة مراقبة وضع حقوق الإنسان في السودان
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات