كشفت الولايات المتحدة الأمريكية عن “ارتياحها لنجاح الانتخابات الرئاسية الموريتانية” التي أجريت في 22 يونيو الماضي، مشيرة أنها تتطلع للعمل مع الرئيس الجديد محمد ولد الغزواني.، مؤكدة على أن الانتخابات قد سمحت بالانتقال السلمي للسلطة.
وبينت السفارة الأمريكية بنواكشوط الاثنين، في بيان نشرته عبر صحفتها الرسمية على فيسبوك، إن الانتخابات التي شهدتها موريتانيا “سمحت بالانتقال السلمي للسلطة من رئيس منتخب ديمقراطيا إلى رئيس آخر منتخب ديمقراطيا”.
وأخبر البيان أن هذه الانتخابات “تمثل نقطة تحول في تاريخ موريتانيا وتعتبر مثالا هاما للديمقراطيات الأخرى في إفريقيا والعالم العربي”.
وأخبر: “الولايات المتحدة الأمريكية تتطلع إلى العمل عن كثب مع الرئيس المنتخب الغزواني وحكومته الجديدة في إطار العديد من مجالات التعاون بين الولايات المتحدة وموريتانيا”.
وفي وقت سابق الاثنين، أعلن المجلس الدستوري رسميا فوز مرشح السلطة وزير الدفاع السابق محمد ولد الغزواني في الانتخابات الرئاسية التي جرت السبت 22 يونيو/حزيران المنصرم بنسبة 52% من الأصوات.
وتقول المعارضة إن الانتخابات الرئاسية شابتها خروق بينها “استخدام مرشح السلطة لوسائل الدولة، والتصويت بالنيابة، وملء صناديق في مناطق ريفية إلى درجة أن عدد المصوتين في بعضها فاق عدد المسجلين”.
فيما قالت “اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات” في موريتانيا إن الانتخابات “كانت شفافة”، وإنه لم “تُسجل خروقات”.
يشار إلى أنه عقب إعلان النتائج الأولية اندلعت احتجاجات وأعمال شعب في العاصمة، فيما قطعت السلطات شبكة الإنترنت.
لكن الهدوء عاد إلى نواكشوط تدريجيا، كما عادت شبكة الانترنت بشكل جزئي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات