واشنطن بوست: الهدف الأساسي للعملية العسكرية الكبيرة في سيناء هو استعادة شعبية السيسي قبل الانتخابات

قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية، إن الحملة العسكرية الضخمة التي يقودها الجيش المصري في سيناء وبعض محافظات الدلتا، تهدف إلى زيادة شعبية قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي في البلاد، بعد تراجعها بشكل ملحوظ قبل الانتخابات، التي من المقرر أن تجرى في مارس/آذار القادم.

وأضافت الصحيفة الأميركية، أنَّ الحملة العسكرية ضد التنظيمات الجهادية المسحلة بما فيها تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، تتزامن مع تراجع شعبية السيسي، إثر إجراءات التقشف الاقتصادي، وارتفاع الأسعار وارتفاع معدل البطالة.

وأشار دبلوماسيون غربيون إلى أنَّ السيسي يأمل في استعادة الدعم الشعبي عن طريق مُلاحقة تنظيم داعش، كما أنه اعتقل بعض المرشحين الموثوقين لانتخابات الرئاسة في الشهر الماضي، وهمَّش البعض الآخر ليضمن إعادة انتخابه في الأساس، بحسب الصحيفة الأميركية.

وقالت صحيفة فاينانشيال تايمز إنَّ السيسي يسعى لإعادة انتخابه لفترة رئاسية ثانية في انتخابات مارس/آذار المقبلة، التي يثق في الفوز بها. ومُنافسه الوحيد سياسيٌّ مغمور من مؤيديه. ستقوِّي النجاحات العسكرية ضد الجماعات المسلحة من موقف السيسي، وتُسهم في رفع معدلات التصويت في انتخاباتٍ قد تفقد بريقها بسبب غياب المنافسة.

والجمعة 9 فبراير/شباط، كان انطلاق حملةٍ عسكرية كُبرى ضد جماعةٍ مُبايعة لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، في شمال شبه جزيرة سيناء، ومناطق أخرى مضطربة.

وفي الأمر الذي أصدرته حكومة الانقلاب بشن أكبر عملية عسكرية شاملة منذ أعوام، استدعت كل فروع القوات الأمنية. ونشرت جنود الجيش وضباط الشرطة من أجل إحكام السيطرة على الحدود البرية، ونشرت سُفناً حربية بطول الساحل “بغرض قطع خطوط الإمداد عن العناصر الإرهابية”، وفق بيان الجيش.

شاهد أيضاً

إيطاليا تتجه لسجن 4 ضباط شرطة مصريين بالمؤبد غيابيا بتهمة قتل ريجيني

طالب ممثلو النيابة العامة الإيطالية من محكمة الجنايات الأولى في روما، أول أمس الثلاثاء، الحكم …