واشنطن بوست تُطالب بتطبيق قانون “ماغنتسكي” لمعاقبة السعودية بسبب “خاشقجي”

طالب رئيس مجلس إدارة واشنطن بوست فريد راين، واشنطن بضرورة استخدام قانون “ماغنتسكي” لمعاقبة من خطط ونفذ جريمة قتل خاشقجي، لكنه أشار إلى أن المسؤولين الأميركيين يراعون مصالحهم مع الرياض في تعاطيهم مع جريمة اغتيال خاشقجي.
حديث “راين” جاء بمناسبة تسلم الصحيفة مساء الجمعة، جائزة القيادة من المؤسسة، لكن راين كرّس حديثه لإلقاء الضوء على مقتل خاشقجي وعلى القضايا التي كان يتناولها في عموده بالواشنطن بوست. بحسب الجزيرة.
وأضاف: “خاشقجي لم يفعل شيئا يستحق هذا القدر القاسي، كان يؤدي فقط عمله كصحفي، وأضاف أن “خاشقجي قال الحقيقة بشأن رفض السعودية منح الحريات الأساسية لمواطنيها”.
كما أشار ناشر واشنطن بوست ورئيس مجلس إدارتها إلى أن الصحفي المغدور كان يتناول قضايا الناشطات السعوديات في أعمدته، وذكّر الرأي العام الدولي بأن الصحفي السعودي قتل “بوحشية وكان بين المهاجمين أفراد من الحماية الشخصية لولي العهد” الأمير محمد بن سلمان.
قانون ماغنتسكي
في 23 ديسمبر عام 2016، وقَّع ترمب على  قانون ضد منتهكي حقوق الإنسان ومرتكبي جرائم الفساد على مستوى العالم، يمكّن الإدارة الأميركية من محاكمة من ينتهك هذه الحقوق.
وبحسب موقع Global Compliance News، يفوض قانون “ماغنيتسكي” العالمي الرئيس في فرض عقوبات على أي طرف (سواء كان فرداً أو مؤسسة).
وسيرغي ماغنتسكي هو محامٍ روسي توفي في السجن، وأصدرت الولايات المتحدة على إثر وفاته عقوبات على شخصيات روسية حملتها مسؤولية موته، كما أصدرت قائمة تعرف بـ”قائمة ماغنتسكي”.
وفرض قانون “ماغنتسكي” لعام 2012 حظراً على إصدار تأشيرات الدخول، وتجميد أصول المسؤولين الروس المرتبطين بوفاة المعارض الروسي سيرجي ماغنتسكي في السجن عام 2009، عندما كان يبلغ من العمر 37 عاماً.
وأصبح القانون عالمياً في 2016، عندما جرى توسيع نطاقه ليشمل منتهكي حقوق الإنسان في أي بلد.
خاشقجي
وفجر السبت قبل الماضي، أقرّت الرياض بمقتل خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول، إثر شجار مع مسؤولين سعوديين، وقالت إنها أوقفت 18 شخصا كلهم سعوديون، ولم توضح المملكة مكان جثمان خاشقجي الذي اختفى عقب دخوله قنصلية بلاده في 2 أكتوبر الجاري، لإنهاء أوراق خاصة به.
وعلى خلفية الواقعة، أعفى العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، مسؤولين بارزين بينهم نائب رئيس الاستخبارات أحمد عسيري، والمستشار بالديوان الملكي، سعود بن عبد الله القحطاني، وتشكيل لجنة برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان، لإعادة هيكلة الاستخبارات العامة.
وقبل أيام، نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مصدر تركي رفيع، أن خاشقجي قتل بعد ساعتين من دخوله القنصلية، وأنه تم تقطيع جسده بمنشار، على طريقة فيلم “الخيال الرخيص” الأمريكي الشهير، وهي الرواية التي تداولتها عدد من الصحف الغربية والتركية منذ اختفاء الصحفي السعودي.

شاهد أيضاً

رويترز: الحرس الثوري الإيراني سيحقق مكاسب ضخمة بعد رفع العقوبات الأمريكية

قال تقرير لوكالة رويترز، إن الخطوط العريضة لاتفاق بين واشنطن وطهران يهدف لإنهاء الحرب بينهما، …