أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية، بيانًا أمس الجمعة، حول العقوبات ضد بيونغ يانغ، أكدت فيه أنّ كوريا الشمالية تواصل اتباع أسلوب “التكتيك المخادع” من أجل الالتفاف على عقوبات مجلس الأمن الدولي.
وجاء في بيان الوزارة: “نحن نحث كافة شركات التأمين، وجميع تجار السلع وغيرهم من المؤسسات للوقف الفوري لأي علاقات تدعم أو تسهل إيصال المشتقات النفطية إلى كوريا الشمالية، وغيرها من الشحنات الكورية غير القانونية”. بحسب سبوتنيك.
ووفقا للبيان، فقد التقى، أمس الجمعة، ممثلون من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة “في لندن مع قادة شركات تأمين الشحن ومع التجار، الذين يبيعون سلعا استهلاكية وأطراف أخرى ذات صلة لمناقشة الخطوات، التي يمكن أن يتخذها القطاع الخاص لعرقلة التجارة غير المشروعة والنقل وغيرها من أنشطة كوريا الشمالية للالتفاف على العقوبات”.
وفي 8 نوفمبر الجاري، قالت شبكة “سي إن إن”: إن االتوترات بين واشنطن وبيونغ يانغ، زادت عقب تهديدات كوريا الشمالية الأخيرة بأنها ستستأنف أنشطتها النووية إذا لم تخفف واشنطن من العقوبات. بحسب روسيا اليوم.
وكشفت مصادر مطلعة لـ”سي إن إن” أن سلطات كوريا الشمالية “حانقة فعلا” على الولايات المتحدة بسبب رفضها تخفيف العقوبات على بيونغ يانغ بصورة جزئية لتحفيز المفاوضات، في حين تنتظر واشنطن من جانبها أن تتخذ كوريا الشمالية خطوات أكثر جدية في اتجاه نزع الأسلحة، من تلك التي تستعرضها.
علاوة على ذلك، تؤكد معلومات CNN أنه لم يتم التوافق حتى الآن على النقاط المحددة التي يجب أن تدخل في عملية نزع الأسلحة النووية، كما أن المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى كوريا الشمالية ستيفن بيغونن لم يلتق بتاتا بمسؤولين كوريين شماليين.
لقاء ترامب-كيم
وفي 12 يونيو الماضي، تصافح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون في سنغافورة في مستهل قمة تاريخية جمعت للمرة الأولى بين زعيم كوري شمالي ورئيس أمريكي في السلطة.
وجرت هذه القمة التاريخية في فندق فخم على جزيرة سنتوسا في سنغافورة، وهي تأتي بعدما دأب الرجلان، حتى أسابيع قليلة خلت، على تبادل أقذع الاتهامات والنعوت.
وهذه المصافحة التاريخية التي تابعها ملايين المشاهدين عبر قنوات التلفزة حول العالم تلاها اجتماع ثنائي بين ترامب وكيم اقتصرت المشاركة فيه على المترجمين الفوريين.
وأعلن الرئيس الأمريكي عقب هذا اللقاء أنه وقع على وثيقة “مفصلة” مع كوريا الشمالية، مؤكدا أن عملية نزع السلاح في شبه جزيرة كوريا سيبدأ تنفيذها بشكل سريع جدا.
ويذكر أنه بعد أن وضعت الحرب الكورية “1950-1953″، أوزارها بقيت كوريا الشمالية والولايات المتحدة رسميا في حالة حرب.
يشار إلى أن الرئيس الكوري قد أعرب عن نيته توحيد الكوريتين، وذللك بعد دعوته للجارة الجنوبية وواشنطن للتوقيع على معاهدة إنهاء الحرب بشبه الجزيرة الكورية، وذلك بعد تعليله حمل السلاح النووي بأنه نتيجة التهميش والعزلة الاقتصادية التي تشهدها بلاده.
وفي 10 أكتوبر الماضي، كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن ميعاد انعقاد اجتماعه مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، قائلًا: “سينعقد بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في الـ 6 من نوفمبر المقبل”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات