تعهدت الولايات المتحدة بمواصلة الحوار مع فصيلي “جيش الإسلام” و”أحرار الشام” وعدم ادراجهما بقائمة العقوبات الأممية، أسوة بتنظيمي “القاعدة” و”تنظيم الدولة”، واعتبرت هذه المحاولات “ذات آثار مدمرة” على اتفاق وقف الأعمال العدائية.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية إليزابيث ترودو، في الموجز الصحفي الذي عقدته مساء أمس الأربعاء، في مقر الوزارة بواشنطن: “نعلم بالتقارير التي تتحدث عن اقتراح روسيا، إدراج جيش الإسلام وأحرار الشام المعارضين في قائمة الأمم المتحدة (للعقوبات) التي تضم داعش والقاعدة”.
وأضافت “محاولة روسيا العلنية لتصنيف جماعات هي جزء من اتفاق وقف الأعمال العدائية، وهي أعمال لا زلنا نعتقد بأنها ذات آثار مدمرة على الاتفاق في الوقت الذي نحاول فيه خفض توتر الأوضاع على الأرض”.
وتابعت: “نحن نختلف في هذا التقييم (مع روسيا) في هذه المرحلة، وتعلمون أننا سنواصل الاتصال بهذه الجماعات المعارضة لضمان التزامهم بالاتفاق (وقف الاعمال العدائية) واستمرار توفير الظروف لتحول سياسي”.
وكثيراً ما طالبت وزارة الخارجية الروسية بعدم مشاركة جيش الإسلام وأحرار الشام في محادثات السلام السورية.
يذكر أن مجلس الأمن الدولي، اعتمد بالإجماع، في 26 فبراير الماضي، قرارًا أمريكيًا روسيًا، حول “وقف الأعمال العدائية” في سوريا، والسماح بـ “الوصول الإنساني للمحاصرين”.
وكان نظام بشار أعلن عن تطبيق “نظام التهدئة” في حلب بدءا من الساعة الواحدة فجر السبت 7 مايو الجاري ولمدة 72 ساعة، قبل أن يتم الإعلان عن تمديدها لمدة 48 ساعة بدأت فجر الثلاثاء.
وتشكك المعارضة السورية بالتزام النظام السوري في تطبيق “نظام التهدئة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات