قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن واشنطن “لن تطبّع العلاقات مع السلطات السورية ما دام بشار الأسد على رأس البلاد”.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس: “لن نقوم بتطبيع العلاقات مع (الرئيس السوري بشار) الأسد إلا إذا كان هناك تقدم لا رجوع فيه نحو الحل السياسي”، مشددا على أن “الشعب السوري لا يستحق أقل من ذلك”.
يذكر أن مساعد وزير الخارجية الأمريكي دانيال بنأيم أكد الولايات المتحدة ترفض أي تطبيع مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال بنآيم، في لقاء سابق مع الجزيرة، إن موقف الولايات المتحدة يعارض أي تطبيع مع سوريا، وإنها لن تدعم قيام الآخرين بهذا التطبيع.
وأضاف المسؤول الأمريكي “لا نعتقد أن بشار الأسد قام بما يكفي لإعادة تأهيله دوليا، وقد أوضحنا الموقف الأمريكي والقانون الأمريكي المرتبط بهذا الشأن لدول المنطقة”.
ويناير/كانون الثاني الماضي، قام رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بوب مينينديز من الديمقراطيين، وكبير الجمهوريين في اللجنة جيم ريش، وأعضاء آخرون بالكونجرس بإرسال رسالة إلى الرئيس جو بايدن للإعراب عن القلق من أن عددا من الشركاء العرب يواصلون ترسيخ علاقاتهم الرسمية وغير الرسمية مع نظام الأسد.
ودعت الرسالة إلى التأكد من أن جميع الدول تدرك أن التطبيع أو عودة الأسد إلى الجامعة العربية أمر غير مقبول، وأن الموافقة الضمنية على التعامل الدبلوماسي الرسمي مع النظام السوري تشكل
سابقة خطيرة للمستبدين الذين يسعون إلى ارتكاب جرائم مماثلة ضد الإنسانية، حسب وصفهم.
ومنذ يوليو/تموز الماضي، تسارعت خطوات إعادة دول عربية علاقاتها مع النظام السوري، لا سيما من جانب الإمارات والبحرين وعُمان ومصر والأردن، متمثلة في لقاءات متبادلة واتفاقات وتفاهمات اقتصادية.
وكانت الجامعة العربية قررت نوفمبر/تشرين الثاني 2011 تجميد عضوية سوريا على خلفية لجوء نظام الأسد إلى الخيار العسكري، لإخماد الثورة الشعبية ضد حكمه.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات