قال والد الشاب المغدور محمد الجواودة إنه لم يتلق أي اتصال أو تواصل من الحكومة أو من الديوان الملكي بشأن قضية ابنه الذي قتل على يد حارس السفارة الإسرائيلية في عمان.
وأضاف الجواودة خلال تصريحات صحفية، مساء الثلاثاء: “أخبرت وزير الداخلية أني أسامح بدم ابني مقابل إخراج أسرى أردنيين لدى الكيان المحتل، أو فك الحصار المشدد على المسجد الأقصى المبارك”.
وستقوم عائلة الجواودة باستلام فقيدها، وإقامة صلاة الجنازة عليه بعد صلاة ظهر اليوم الثلاثاء.
هذا وأعلن متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الاثنين عودة طاقم السفارة الإسرائيلية في الأردن بالكامل إلى بلاده.
وقال أوفير جندلمان المتحدث باسم نتنياهو للإعلام العربي، في مجموعة تغريدات على حسابه في “تويتر” إن “طاقم السفارة في عمّان برئاسة السفيرة عينات شلاين عاد إلى إسرائيل بمن فيهم رجل الأمن الذي أصيب أمس بجروح في عملية الطعن” على حد قوله.
وأضاف جندلمان أن “الدبلوماسيين الإسرائيليين تمكنوا من العودة إلى البلاد بفضل التعاون الوطيد الذي جرى خلال اليوم الأخير بين إسرائيل والأردن”.
ولفت إلى أن “نتنياهو تحدث مع السفيرة ومع رجل الأمن ورحب بهما”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات