وحدات الإرباك الليلي تُعلن تصعيد فعالياتها على طول الحدود مع الاحتلال

أعلنت “وحدات الإرباك الليلي”؛ تتبع الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، أن فعالياتها هذا الأسبوع ستكون شاملة على طول الحدودي الشرقية لقطاع غزة، مع تكثيف إطلاق البالونات الحارقة.

وأكدت في بيان لها اليوم السبت، أن هذا القرار اتخذ في ظل تغول الاحتلال على المشاركين في مسيرات العودة، وتماديه بحصاره لقطاع غزة وتباطؤ الوسطاء.

وأوضحت: “سيبدأ الارباك كل يوم الساعة السابعة مساء، وسيستمر حتى ساعات الفجر بالقرب من التجمعات العسكرية والاستيطانية الإسرائيلية”. متابعة: “في ساعات النهار سيتم مضاعفة أعداد البالونات الحارقة”.

ونوهت إلى أن “الخطوات المذكورة جزء من خطة تصعيد الحراك، التي سنجعل من خلالها حياة مستوطني الغلاف وجنود العدو جحيمًا لا يُطاق، ورسالتنا لقيادتهم المجرمة إما يُكسر الحصار عن غزة أو يرحل سكان الغلاف”.

وابتكر الفلسطينيون فعاليات الإرباك الليلي كوسيلة من وسائل مسيرات العودة والتي يتم خلالها إشعال الإطارات المطاطية وإطلاق الألعاب النارية والعبوات الصوتية على طول حدود غزة.

وأمس الجمعة، استشهد فلسطينيان وأصيب العشرات برصاص قوات الاحتلال؛ خلال مشاركة الآلاف في مسيرات العودة وكسر الحصار على طول الشريط الحدودي شرقي قطاع عزة.

وتوقفت فعاليات “الإرباك” في نوفمبر الماضي، بعد تفاهمات توصلت إليها وساطات مصرية وقطرية وأممية؛ يقوم الاحتلال بموجبها بتخفيف حصاره على القطاع المتواصل منذ أكثر من 12 عامًا، من خلال توسيع مساحة الصيد، والسماح بإدخال المساعدات المالية القطرية إلى غزة، وغيرها.

وتشمل فعاليات “الإرباك الليلي” إشعال الإطارات التالفة “الكاوتشوك”، إضافة إلى تشغيل أغاني ثورية وأصوات صافرات إنذار عبر مكبرات الصوت، مع إطلاق أضواء الليزر تجاه الجنود المتمركزين قرب السياج.

وتهدف الوحدة من خلال عملها الليلي إلى إبقاء جنود الاحتلال في حالة استنفار دائم على الحدود لاستنزافهم وإرباكهم، بحسب القائمين عليها.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/ مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة. ما أدى لاستشهاد 273 مواطنًا؛ بينهم 11 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 31 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.

شاهد أيضاً

نتنياهو يعلن تغيير عقيدة إسرائيل الأمنية ويستشهد بنصوص من التلمود لتبرير جرائمه

أثارت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن العقيدة الأمنية الإسرائيلية القائمة على “المبادرة والضرب …