وزير الاقتصاد الفرنسي يلغي مشاركته في منتدى الاستثمار السعودي

أعلن وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي، برونو لومير، اليوم الخميس، إلغاء مشاركته في منتدى الاستثمار السعودي “مبادرة مستقبل الاستثمار” المقرر أن ينطلق بالعاصمة السعودية الرياض في 23 أكتوبر الجاري، وذلك تعليقا على مقتل اختفاء الصحفي السعودي خاشقجي. بحسب الجزيرة.

ومن بين أبرز الشخصيات التي أعلنت عدم حضورها المؤتمر، جيم يونج كيم رئيس البنك الدولي، وجيمي ديمون رئيس بنك “جي بي مورجان”، وبيل فورد رئيس شركة “فورد”، وريتشارد برانسون رئيس مجموعة “فيرجين” للابتكارات والاستثمار، ودارا خسروشاهي الرئيس التنفيذي لشركة “أوبر”.

ومن المقرر أن يتضمن المؤتمر 40 جلسة ونقاشات مفتوحة ومنتديات جانبية تركز على 3 ركائز أساسية هي الاستثمار في التحوّل، والتقنية كمصدر للفرص، وتطوير القدرات البشرية.

ويجتذب المؤتمر في دورته الثانية، نخبة من رجال الأعمال في العالم ومنهم كبار المستثمرين، ورؤساء شركات متعددة الجنسيات في مجالات الإعلام والتكنولوجيا والخدمات المالية.

وفي إطار الموقف الغربي من قضية اختفاء “خاشقجي”، أكدت صحيفة “ذا نيويورك تايمز”، الجمعة الماضي، أنّ انسحابها من الرعاية الإعلامية للمؤتمر السعودي مرتبط بقضية الاختفاء.

وعلى الصعيد ذاته، أفاد جاستن ديني المتحدث باسم شركة فياكوم الأمريكية (شركة إعلام متعددة الجنسيات) إن رئيسها التنفيذي بوب باكيش، لن يحضر المؤتمر، بعد أن كان أحد المتحدثين فيه.

كما أوضح المتحدث باسم شركة “ثريف غلوبال” أنّ رئيستها أريانا هافينغتون، مؤسسة موقع “هافينغتون بوست”، وعضو مجلس إدارة بشركة “أوبر”، انسحبت من المؤتمر.

بدوره أعلن، الرئيس التنفيذي لشركة “أوبر” الأمريكية، دارا خسروشاهي، انسحابه من مؤتمر مستقبل الاستثمار في السعودية، بعد أن تم اختياره ليكون متحدثا في إحدى جلساته حول “مستقبل المواصلات”.

كما قرر الملياردير ستيف كيس أحد مؤسسي شركة (إيه.أو.إل) أن يبتعد حاليا عن السعودية.

وفي السياق، أكد المتحدث باسم صحيفة “لوس أنجلوس تايمز”، أن رئيسها باتريك سون شيونغ لن يحضر المؤتمر في الرياض، رغم أنه كان أحد المتحدثين فيه، حسب تقارير إعلامية متطابقة.

ومن ضمن المقاطعين للمؤتمر، رئيسة تحرير مجلة “ذا إكونومست” البريطانية، زاني مينتون بيدوكس، والإعلامي الاقتصادي الأمريكي أندرو روس سوركين.

اختفاء خاشقجي

واختفت آثار الصحفي السعودي خاشقجي في 2 أكتوبر الجاري، عقب دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول، لإجراء معاملة رسمية تتعلق بزواجه.

وفيما قال مسؤولون سعوديون إن خاشقي غادر القنصلية بعد وقت قصير من دخولها، طالب الرئيس رجب طيب أردوغان، المملكة بتقديم ما يثبت ذلك، وهو ما لم تفعله السلطات السعودية حتى الآن، وقالت إن كاميرات القنصلية “لم تكن تسجل” وقت دخول خاشقجي.

ووافقت تركيا على طلب سعودي بتشكيل فريق تحقيق مشترك في القضية، وفي سياق ذلك أجرى فريق بحث جنائي تركي، مساء الإثنين، أعمال تحقيق وبحث في مقر القنصلية السعودية.

فيما أصدرت أسرة خاشقجي، الثلاثاء، بيانا طالبت فيه بتشكيل لجنة تحقيق دولية لكشف حقيقة مزاعم مقتله بعد دخوله القنصلية.

وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن مسؤولين أتراك أبلغوا نظرائهم الأمريكيين بأنهم يملكون تسجيلات صوتية ومرئية تثبت مقتل خاشقجي داخل القنصلية، وهو ما تنفيه الرياض.

وطالبت دول ومنظمات غربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي، الرياض بالكشف عن مصير خاشقجي، فيما عبرت دول عربية عن تضامنها مع السعودية في مواجهة تهديدات واشنطن بفرض عقوبات عليها إذا ثبت تورطها في مقتل خاشقجي.

شاهد أيضاً

12 مليار جنيه لتشغيل الحي الحكومي في مصر خلال عام.. عبث وهدر مال

في الوقت الذي تدعو فيه السلطات المصرية المواطنين لترشيد استهلاك الكهرباء، وتتحدث عن خطة للتقشف …