وصف وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الأحد، 19 يناير/كانون الثاني، وفاة مصطفى قاسم، مواطن مصري أمريكي، داخل أحد السجون المصرية بأنها «مأساوية وغير مبررة».
وقالت وكالة رويترز ان بومبيو “زعق” السيسي وابلغه غضب الادارة الامريكية قتل أمريكان من اصل مصري في سجون مصر.
حيث قال بومبيو على «تويتر»: «التقيت الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وبحثت معه الوفاة المأساوية وغير المبررة للمعتقل الأمريكي مصطفى قاسم في مصر».
Met with President Sisi today and addressed the pointless and tragic death of detained U.S. citizen Moustafa Kassem in Egypt. On #Libya, President Sisi and I agreed on the urgent need for a return to a @UN-facilitated political process and a ceasefire. pic.twitter.com/xhhRxQhjwM
— Secretary Pompeo (@SecPompeo) January 19, 2020
تشير تصريحات بومبيو الحادة، والتي جاءت على هامش انعقاد مؤتمر برلين حول ليبيا، إلى أن واشنطن تعتزم وضع وفاة مصطفى قاسم (54 عاماً) في أعقاب إضرابه الطويل عن الطعام، في صدارة جدول الأعمال الدبلوماسي، حسب المصدر ذاته.
من جهتها، أوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية (مورغان أورتاغوس) أن بومبيو «أعرب عن غضبه» للرئيس المصري في وفاة المواطن الأمريكي، وأصر على أنه احتجز بشكل تعسفي في سجن مصري، حسبما نقلت وكالة «أسوشيتيد برس».
في السياق عينه، دعا نشطاء وخبراء في الشؤون الخارجية، إدارة ترامب إلى معاقبة حليفتها القوية في الشرق الأوسط بخفض الملايين من الدولارات في المساعدات الأمنية.
حيث طالبت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، الجمعة، المشرعين الأمريكيين بإصدار قانون يربط تقديم المساعدات العسكرية لمصر بسجلها الحقوقي.
فيما تمنح واشنطن ملياراً و200 مليون دولار في شكل مساعدات عسكرية سنوية لمصر.
قاسم مات في في السجن إثر الإضراب
سبق أن أعلنت القاهرة مساء 13 يناير/كانون الثاني الجاري، وفاة قاسم الذي سبق أن طالبت واشنطن في ديسمبر/كانون الأول الماضي بإطلاق سراحه.
الى ذلك ذكرت فضائية «الحرة» الأمريكية ومنظمات حقوقية محلية ودولية أن قاسم توفي إثر «إضرابه عن الطعام»، وقد أمر النائب العام المصري بتشريح جثمان المتوفى للوقوف على أسباب وفاته
ومنذ أيلول 2018، خاض «قاسم» أكثر من مرة إضراباً عن الطعام احتجاجاً على سجنه، فيما حذّر محاميه، برافين مادهيراجو، في فبراير/شباط 2019، من أن حالة موكله الصحية سيئة جداً، خاصة وأنه يفقد وزنه وشعره بشكل مستمر.
وقاسم، مولود في مصر، لكنه مواطن أمريكي حاصل على الجنسية من بيثبيدج بنيويورك، وقد أُلقي القبض عليه في أحد مراكز التسوق بالقاهرة في أغسطس/آب 2013، أثناء زيارة عائلته. ثم احتُجز خمس سنوات احتياطياً، ثم أُدين، بمحاكمة جماعية في سبتمبر/أيلول 2018، بمحاولة الإطاحة بنظام الرئيس عبدالفتاح السيسي، وحُكم عليه بالسجن 15 عاماً.
بعد صدور الحكم، بحق قاسم، كتب خطاباً إلى ترامب، طالباً منه التدخل. إذ كتب في رسالته، التي هُربت من السجن المصري الذي كان محتجزاً فيه: «أضع حياتي بين يديك».
قاسم لم يكتفِ بإرسال رسالة إلى ترامب يطالبه فيها بالتدخل لإنقاذه من السجن؛ بل أعلن أيضاً في ذلك الوقت أنه دخل في إضراب عن الطعام يتناول فيه السوائل فحسب. لكن وفقاً لما ذكرته مؤسسة «Pretrial Rights International»، المعنية بالدفاع عن حقوق المحبوسين احتياطياً، فقد توقف قاسم مؤخراً عن تناول السوائل أيضاً
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات