وزير الداخلية الفرنسي يزعم: “الإرهاب الإسلامي السنّي” أبرز تهديد لباريس وأوروبا!

زعم وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان أن ما سماه “الإرهاب الإسلامي السّنّي” هو أبرز تهديد لبلاده وأوروبا، داعيا خلال زيارة الى الولايات المتحدة لتعزيز التعاون الأمني مع واشنطن خصوصا قبل استضافة باريس أولمبياد 2024 الصيفي.

وقال دارمانان، في نيويورك “أتينا لنذكّرهم أنه بالنسبة الى الأوروبيين ولفرنسا، الخطر الأول هو الإرهاب الإسلامي السّنّي، والتعاون لمكافحة الإرهاب بين أجهزة الاستخبارات هو ضروري للغاية”.

وتحدث الوزير الفرنسي المتطرف عن “معاودة الخطر المرتبط بـالإرهاب الإسلامي الذي يستهدف فرنسا وجيرانها الأوروبيين، من دون أن يقدّم تفاصيل إضافية.

تحدث عن نوعين من التهديدات، “داخلية تتمثل بأشخاص غير منضوين في شبكات، يتطرفون، ينتقلون الى التنفيذ في غضون ساعات، في غضون أيام… شخص يحمل سكينا، يدخل مخبزا ويقتل الناس”.

 وخارجية مثل “أشخاص ينظّمون أنفسهم في الخارج ويأتون الى فرنسا لتنفيذ اعتداءات” كالتي شهدتها باريس في نوفمبر 2015.

وتابع “بينما قد تكون للأمريكيين رؤية وطنية أكثر للأزمات (مثل) التفوق العرقي الأبيض وعمليات إطلاق النار الجماعية المتكررة والتآمر، لا يجب أن ينسوا ما يبدو لنا في أوروبا بمثابة التهديد الأول: الإرهاب السّنّي”.

وبحث الوزير الفرنسي في نيويورك مع مفوّضة شرطة المدينة كيشانت سيويل سبل حفظ الأمن والنظام خلال الأحداث الكبرى.

ومنها ما تستعدّ فرنسا لاستضافته مثل دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في باريس (26 تموز/يوليو-11 أغسطس 2024)، وكأس العالم للركبي (سبتمبر وأكتوبر 2023)، وزيارة البابا فرنسيس الى مدينة مرسيليا بجنوب البلاد في 23 سبتمبر.

وأعرب عن أسفه لرحيل الأمريكيين من أفغانستان وانسحاب فرنسا من منطقة الساحل الإفريقية، متحدثا عن إعادة تشكيل خلايا داعش (تنظيم الدولة) في المشرق، ما يجعل من هذه التهديدات الخارجية في ضوء الأحداث التي ستنظمها فرنسا، محطات لمخاطر كبيرة من اعتداءات إرهابية

شاهد أيضاً

إسرائيل “تخشى” اتفاقا أمريكيا إيرانيا لا يضمن أمنها أو إخراج اليورانيوم المخصب

تتصاعد المخاوف في إسرائيل مع اقتراب الولايات المتحدة وإيران من توقيع مذكرة تفاهم مرتقبة، وسط …