وقال هانكوك، لصحيفة صنداي تايمز” أنا أؤيد بوريس جونسون كأفضل مرشح لتوحيد حزب المحافظين… بوريس قام بحملة منظمة ومن المؤكد أنه سيصبح رئيس وزرائنا المقبل”.
وأضاف: نحن بحاجة للالتفاف حوله بفريق قوي يمكنه من توحيد الحزب ومن ثم وحدة البلاد”.
وفي وقت سابق نقلت وسائل الإعلام عن وزير الصحة قوله، إنه سيغادر حلبة السباق لمنصب زعيم حزب المحافظين ورئيس الوزراء.
وكان هانكوك، قد أعلن في وقت سابق، إنه سيخوض المنافسة على زعامة حزب المحافظين ليصبح خامس مرشح يعلن عزمه الترشح ليحل محل رئيسة الوزراء، تيريزا ماي.
وسبق هانكوك في إعلان الترشح للمنصب كل من وزير الخارجية السابق بوريس جونسون، الذي ينظر له على أنه المرشح الأوفر حظا، وجيريمي هنت وزير الخارجية الحالي، وروري ستيوارت، وزير الدولة للتنمية الدولية وإيستر مكفي، وزيرة العمل والمعاشات السابقة.
يشار إلى أن جونسون، فاز حتى الآن بأكبر قدر من دعم نواب حزب المحافظين في الجولة الأولى من التنافس على خلافة رئيسة الوزراء المستقيلة تيريزا ماي.
ووفقًا لرويترز، حصل جونسون، الخميس الماضي على 114 صوتًا، وحل وزير الخارجية جيريمي هنت في المركز الثاني بحصوله على 43 صوتًا بينما حصل وزير البيئة مايكل جوف على 37 صوتًا.
وتم استبعاد ثلاثة مرشحين هم أندريا ليدسوم وإيستر مكفي ومارك هاربر بعدما أخفقوا في الحصول على الحد الأدنى اللازم من الأصوات وهو 17 صوتا.
والأربعاء قبل الماضي، أعلن وزير الخارجية البريطاني السابق بوريس جونسون، عن إطلاق حملته الانتخابية ووعد بأن تغادر بريطانيا الاتحاد الأوروبي بحلول 31 أكتوبر القادم.
ونقلت قناة “سكاي نيوز” عن جونسون قوله: “الاقتصاد البريطاني ينمو بوتيرة أسرع من بقية دول الاتحاد الأوروبي، بعد استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي”.
وتابع جونسون: “بعد مضي ثلاث سنوات وتحديد مهلتين، يتعين علينا مغادرة الاتحاد الأوروبي بحلول 31 أكتوبر”.
وقال ممثل المفوضية الأوروبية مارغريتس شيناس، في وقت سابق، إن انتخاب رئيس وزراء بريطاني جديد لن يغير الاتفاق على خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي.
يذكر أن بريطانيا اتخذت قرارا بمغادرة الاتحاد الأوروبي حسب استفتاء قامت به في 23 يونيو 2016، وبدأت بعده رسميا بمفاوضات خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي عبر تفعيلها للمادة 50 من اتفاقية لشبونة التي تنظم إجراءات الخروج.
وأعلن وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هانت، الاثنين الماضي، إطلاق حملته للترشح لرئاسة حزب المحافظين والحكومة، محذرًا من أن الإخفاق في تنفيذ البريكست (خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي) يعرض البلاد والحزب للخطر.
وقال هانت، في مؤتمر صحفي في لندن: “إن إخفاقنا في الوفاء بالبريكست وضع بلدنا وحزبنا أمام خطر عظيم، والزعامة التي أعرضها تقوم على حقيقة واحدة، مفادها أنه بدون بريكست لن يكون هناك حكومة من حزب المحافظين وربما لن يكون هناك حزب محافظين بالأساس”.
وتابع هانت: “أيا كان من يفي بالبريكست سوف يفوز بالانتخابات المقبلة لحزب المحافظين. وتنفيذ البريكست والفوز بالانتخابات المقبلة ليسا شيئين منفصلين”.
استقالة ماي
في مايو المنصرم، أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أنها ستستقيل من منصبها كزعيمة لحزب المحافظين في السابع من يونيو، بعدما فشلت في إقناع النواب بتأييد الاتفاق الذي توصلت إليه مع الاتحاد الأوروبي بشأن الخروج من الاتحاد (البريكست).
وقالت ماي -في تصريحات أدلت بها خارج مقر إقامتها في داونينغ ستريت حيث بدا عليها التأثّر- إن “عدم قدرتي على إتمام البريكست أمر مؤسف للغاية بالنسبة لي وسيكون كذلك على الدوام”.
وأضافت ماي “أصبح من الواضح لي الآن أن مصلحة البلاد تقتضي وجود رئيس وزراء جديد ليقود هذه الجهود؛ لذا أعلن اليوم أنني سأستقيل من زعامة حزب المحافظين يوم الجمعة السابع من يونيو”.
وكانت ماي تسلمت رئاسة الوزراء في 11 يوليو 2016، بعد استقالة سلفها ديفد كاميرون، وذلك بعد نحو أسبوعين من فوز معسكر الخروج من الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء على البريكست.
وأطلقت استقالتها شارة بدء المنافسة على زعامة الحزب، في فترة ستبقى ماي خلالها رئيسة وزراء لتصريف الأعمال، وتمثل الخطوة تلبية لمطالب من داخل حزب المحافظين الذي تتزعمه، وتمهد الطريق أمام تولي زعيم جديد يحاول كسر الجمود الذي يكتنف عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وجاءت استقالة ماي بعد ثلاث سنوات في المنصب طغت عليها أجواء الأزمة، ومن المقرر أن تجتمع ماي مع رئيس لجنة 1922 في حزب المحافظين، وهي اللجنة التي يمكنها إقالة رؤساء الحكومة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات