وزير تعليم بدكتوراه مزورة مدير مدارس ومغردون: السيسي يريد من يهدم التعليم

استمرت حملة السخرية من جانب الشعب المصري والغضب من تعيين عبد الفتاح السيسي وزيرا للتعليم تلك الوزارة الخطيرة في تربية وتعليم الأجيال بشهادة دكتوره مزورة وكل مؤهلاته أنه مدير مدارس وحفيد المشير أحمد اسماعيل.

من بين الوزراء الذين أثاروا الجدل، وزير التربية والتعليم الجديد في مصر، محمد عبد اللطيف، والذي تم اتهامه بحصوله على شهادة دكتوراه وهمية من جامعة كارديف سيتي في الولايات المتحدة الأمريكية.

والوزير الجديد محمد عبد اللطيف هو حفيد المشير أحمد إسماعيل وزير الحربية المصري أثناء حرب 6 أكتوبر من جهة الأم، كما أنه المدير التنفيذي لأحد أكبر سلسلة المدارس الخاصة بمصر، وهي المملوكة لوالدته نيرمين إسماعيل.

لكن مغردين قالوا أن “السيسى مش عبيط هوا عارف بيعمل ايه كويس، هوا جايب واحد مدير مدارس خاصه علشان يفكك التعليم ويؤجر المدارس ويخصخص الباقى لو يقدر “.

قالوا: السيسي لا يهمه مناهج ولا تعليم ولا يحزنون وهذا الوزير “أفضل واحد يعمل القصه دى بصفته مدير مدارس خاصه وكمان حفيد المشير يعنى من بيت الحكم”

وحسب ما كتبه حسام الهندي، صحفي متخصص في تدقيق المعلومات، فإن الجامعة التي أشير إليها في السيرة الذاتية للوزير الجديد تمنح أوراقًا وشهادات وهمية، ولا يوجد لها حرم جامعي أيضًا.

وجاء في التدقيق الذي نشره الصحفي المصري أن الجامعة التي ذكرت في السيرة الذاتية للوزير ليست هي جامعة كارديف العريقة في بريطانيا، كما أن الصورة التي تستعملها في موقعها الالكتروني هي لكلية التابعة لجامعة كامبريدج (Trinity College Great Court)

وأشار الصحفي إلى أن العنوان المنشور في الموقع الإلكتروني للجامعة الوهمية أيضًا يخص مبنى لتأجير المكاتب لإنشاء الشركات في الولايات المتحدة الأمريكية، والبريد الإلكتروني مختلف عن دومين الجامعة نفسها ودومين البريد الإلكتروني معروض للبيع.

وبالبحث في أرشيف دومين الجامعة الوهمية، حسب ذات المصدر الذي نقل عنه “عربي بوست” فإن الموقع الرسمي للجامعة المذكورة https://ccu-edu.us نجد أنه في عام 2010 كان يخص اسم جامعة أخرى وليست جامعة كارديف.

وأصبح الوزير الجديد مطلوبًا للتحقيق في واقعة تزوير شهادة الدكتوراه الخاصة به من الجامعات الأمريكية، وذلك بعد تقديم بلاغ رسمي بذلك أمام النائب العام، وذلك بعد الجدل الواسع الذي شهده السوشيال ميديا حول القصة.

وبحسب ما نشرته صفحة “الموقف المصري” المتخصصة في التدقيق على وسائل التواصل الاجتماعي، فإن الوزير فعلاً قام بشراء الشهادة من إحدى الجامعات الوهمية في الولايات المتحدة الأمريكية.

ووفق ما جاء في التدوينة الشهيرة، فإن عبد اللطيف حصل على درجة الدكتوراه من “جامعة كارديف سيتي في الولايات المتحدة الأمريكية”، والذي تبين أنها في الولايات المتحدة، وليست من بين الجامعات المرموقة.

وأكدت المنصة أن الجامعة ليس لها هيئة تدريس ولا حرم جامعي، وتضع تسعيرة للحصول على درجات علمية مختلفة من بينها درجة الدبلومة بقيمة 5000 دولار، ودرجة البكالوريوس والماجستير بـ8000 دولار، ودرجة الدكتوراه بـ10000 دولار.

وليست هذه الاتهامات وحدها التي وُجهت لوزير التربية والتعليم المصري الجديد، إذ اُتهم بأنّه تم طرده من المجر لاكتشاف السلطات الجامعية بكلية Szeged الطبية في الترم الثاني تزويره شهادة الثانوية العامة.

شاهد أيضاً

10.5 مليار دولار خسائر قناة السويس بسبب حروب المنطقة

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن مصر تكبدت خسائر تقدر بنحو 10.5 مليار …