اقتحم وزير الزراعة الإسرائيلي أوري أريئيل، برفقة عشرات المستوطنين اليهود، باحات المسجد الأقصى، صباح اليوم الثلاثاء، بحماية عسكرية مشدّدة.
وأوضحت دائرة الأوقاف الإسلامية أن أوري ارئيل وزير الزراعة في حكومة الاحتلال برفقة مجموعة من المستوطنين، اقتحموا المسجد الأقصى عبر “باب المغاربة”، وسط انتشار لقوات الاحتلال في ساحات الأقصى.
ويقتحم المستوطنون باحات الأقصى بشكل شبه يومي بهدف فرض واقع التقسيم الزماني والمكاني للمسجد وتهويد المدينة المقدسة.
يشار إلى أن الشرطة الإسرائيلية المتمركزة على أبواب المسجد الأقصى، مازالت تعرقل دخول المصلين من خلال احتجاز هوياتهم الشخصية، وإعطائهم بطاقات ملونة بدلاً منها، حتى تضمن عدم رباطهم في المسجد لفترات طويلة، أو لإمكانية اعتقالهم في حال تصدوا لاقتحامات المستوطنين.
وفى سياق أخر اتهمت وزارة الصحة الفلسطينية، قوات الاحتلال الإسرائيلي بتعمد استهداف الطواقم الطبية والمسعفين، وعرقلة عملهم في تقديم الواجب الإنساني للمصابين.
جاء ذلك في بيان لوزيرة الصحة مي كيلة، أمس الاثنين، تعليقا على استشهاد ضابط الإسعاف محمد صبحي الجديلي (36 عاماً)، متأثراً بجروح أصيب بها بالرصاص الإسرائيلي قبل نحو شهر، في قطاع غزة.
وقالت كيلة :إن “إطلاق الاحتلال النار على ضابط الإسعاف وإصابته بجروح بالغة في وجهه، جريمة حرب، وتعمد بإطلاق النار على المسعفين ومتطوعي الإسعاف الذين يؤدون واجبهم الإنساني”.
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي يصر على خرق كل المعاهدات الدولية والاتفاقيات، التي تدعو إلى حماية المسعفين أوقات النزاعات.
وتابعت : “باستشهاد ضابط الإسعاف الجديلي، يرتفع عدد الشهداء من المسعفين ومتطوعي الإسعاف منذ مطلع عام 2018، لخمسة شهداء، بينهم مسعفة”.
وطالبت كافة المؤسسات والمنظمات الدولية الحقوقية والمجتمع الدولي، بالتحرك العاجل “لحماية المواطنين العزل في كافة المدن الفلسطينية، الذين يتعرضون لمختلف أشكال القتل برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي”.
وفي وقت سابق أمس أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن ضابط الإسعاف الجديلي استشهد، متأثرا بإصابته برصاص معدني، بالأنف، أدى الى كسور بالجمجمة.
وأشارت أن جثمان الجديلي سينقل، من مستشفى “الأهلي” في مدينة الخليل (جنوب القدس المحتلة)، حيث كان يعالج، إلى قطاع غزة لمواراته الثرى.
وأصيب الضابط الجديلي بجراح يوم 3 أيار/مايو الماضي، برصاص معدني، مغلف بالمطاط، خلال عمله في إسعاف جرحى مسيرات العودة شمال قطاع غزة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات